عدوى الأذن
Ear infections
هذا المرض هو أكثر ما يصاب به الأطفال ، نظرا للصفة التشريحية المصاحبة للأذن فى مثل تلك السن الصغيرة
حيث تكون قناة إستاكيوس التى تصل الأذن الوسطى بالحلق قصيرة فى الطول ، وذات سعة كبيرة عن تلك الموجودة لدى البالغين . كما أن الأطفال فى تلك السن الصغيرة ، يكونوا معرضين للإصابة بنزلات البرد أكثر من غيرهم .
لذا فأن تعرض الأذن الوسطى للعدوى يكون أكثر حدوثا فى السن الصغيرة ، للأسباب الموضحة من قبل .
والأعراض التقليدية لالتهاب الأذن الوسطى ، هى : الآلام ، وفقد السمع .
والحل يكمن فى إعطاء المضادات الحيوية المناسبة ، وفى أسرع وقت ممكن ، وفى خلال عشرة أيام سوف تعود الأذن لحالتها الطبيعية من جديد .
لكن ، ماذا عليك أن تفعله الآن حتى تتجنب آلام أو عدوى الأذن من جديد .
- جرب استعمال المسكنات مثل ( البنادول PANADOL ) للكبار أو ( التمبرا TEMPRA ) للأطفال ، خصوصا عند النوم . ولا يجب اعطاء الأسبرين لمن هم دون 21 سنة .
- اجعل رأسك مرتفعة عند النوم ، لكى تساعد قناة استاكيوس على تفريغ نفسها أولا بأول فى مؤخرة الحلق وبذلك تحافظ على التوازن على جانبى طبلة الأذن .
- تناول بعض المشروبات الدافئة أثناء وجود الألم ، فأن ذلك يساعد على تحريك عضلات الحلق من الداخل ويعمل ذلك على ابقاء قناة استاكيوس مفتوحة .
- قبل التوجه للنوم ، يجب تعاطى بعض الأدوية المزيلة للاحتقان مثل : ( أكتفيد ACTIFED ) حبوب أو شراب أو تناول أحد مضادات الهيستامين ، مثل : ( الكلاراتين أو الهيسمانول أو البرياكتين ) فكلها تؤدى بالغرض وتساعد على النوم الهادئ .
- يجب اتباع طرق الوقاية والعمل على منع حدوث عدوى الأذن .
وذلك باتباع التالى :
- يجب إرضاع الطفل من ثدى أمه ، وذلك لتجنب اصابة الأذن الوسطى بالعدوى الميكروبية . لأن الحليب الطبيعى لدى الأم ، غنى بتلك المواد التى ترفع من كفاءة الجهاز المناعى عند الطفل وتحميه من العدوى .
- يجب الامتناع عن التدخين ، حيث أن الهواء الملوث بالدخان يساعد على ضعف الأنسجة بالأذن الوسطى ويجعلها أكثر قابلية للعدوى .
- تجنب اختلاط الطفل بأقرانه المرضى فى دور الحضانة وبقدر الامكان ، كلما دعت الضرورة ذلك .