سن اليأس
Menopause (PMS)
هو توقيت فى عمر كل سيدة ، ولابد أن تمر به وتتعايش معه بكل ما فيه وما عليه من أحداث .
وهو سن تعيش فيه المرأة متحررة من كل مشاكل الحمل والولادة ، ومن نزول الطمث فى مواعيد محددة .
وهو أيضا شعور حقيقى عند المرأة بكيانها كعضو مؤثر فى المجتمع ، بعيدا عن القيود المفروضة عليها فى فترة الخصوبة والأعباء المترتبة على ذلك .
وسن اليأس تلك ، تبدأ عندما تتوقف المبايض لدى السيدات عن العمل ، وعندما يكون إنتاج هرمون
( الأستروجين ) قليلا جدا ، وحتى يتوقف ، وعندها تبدأ الدورة الشهرية فى التأخر والاضطراب ، حتى تضمحل تماما . وغالبا ما يحدث ذلك عند سن 51 سنة من عمر المرأة .
وفى خلال مدة زمنية من 6 أشهر وحتى 3 سنوات فى تلك المرحلة من العمر ، فإن المرأة تبدأ فى الشعور ببعض الأعراض ، والتى من أهمها موجات من الصهد الحرارى على الوجه ، مع رعشة مفاجئة بالجسم ، وعدم الرغبة فى الجنس ، وجفاف بالمهبل ، وتوتر نفسى ، مع عدم القدرة على النوم بسهولة
فماذا يمكن عمله للتخفيف من تلك الأعراض ، والسيطرة عليها:
- يجب النظر إلى تلك المرحلة بشيء من الإيجابية ، وعدم التشاؤم ، والتسليم بأنها أمر واقع ولا يمكن تفاديه ويجب التعايش مع تلك المرحلة وإن كانت مرة .
- يجب تشكيل تلك المرحلة بمنظور خاص ، لأن تلك المرحلة سوف تكون الثلث الأخير المفترض من العمر التى تعيشه كل امرأة . لذا يجب اعتبار تلك المرحلة بأنها مرحلة جديدة فى كل شيء ، وخطوة فى طريق التغيير إلى الأحسن . وفيها يمكن للمرأة العودة للدراسة مرة اخرى فى أى من فروع المعرفة ، أو إيجاد هواية جديدة قد تفضل أن تمارسها ، أو أن تجعل من الحياة مغامرة جديدة يجب أن تخوضها .
- يجب ممارسة التمارين الرياضية ، يوميا . مثل المشى أو الجرى أو ركوب الدرجات الثابتة أو المتحركة أو نط الحبل ، أو السباحة فكل أنواع الرياضة يمكن أن يزيل الكثير من التوتر الناشئ عن التفكير فى أعراض سن اليأس .
كذلك فإن الرياضة تحسن الناحية السيكلوجية فى المخ ، وتزيد من إفراز بعض المواد الكيميائية
مثل ( النورابنفرين ) و ( السيروتونين ) .. والتى من شأنها أن تحسن اداء المخ لوظائفه .
كما أن الرياضات الهوائية ( الأيروبك ) وشد العضلات ، والاسترخاء الجسدى ، واليوجا ، فكلها مفيدة وتؤدى بالغرض ، وتقلل من التوتر .
- وأما مشكلة الصهد الحرارى التى تواكب تلك الحالة فى ما يقرب من 80 % من الحالات فى تلك السن ، فهو ناجم عن انخفاض بمستوى هرمون الأستروجين فى الدم ، والذى أوجد خلالا فى مركز تنظيم الحرارة بالمخ وذلك حتى يعتاد الجسم على هذا النقص فى الأستروجين .
ونوبة الصهد الحرارى قد تمكث حوالى 3 دقائق فى كل مرة ، وفيها تشعر المرأة بأن وجهها والجزء الأعلى من الجسم ، وكأنه قد تعرض إلى لفحت من فرن حرارى مشتعل خلال تلك الفترة الزمنية المحدودة .
كما أنه يوجد عرق غزير مصاحب لتلك الحالة نظرا لارتفاع درجة حرارة الجلد فى تلك المناطق فجأة وما يلبث الأمر إلا أن يعود للحالة الطبيعية من جديد بعد 30 دقيقة .
ومن الأخبار الجيدة فى ذلك الأمر ، أن بعض السيدات يستشعرن قدوم ذلك الصهد الحرارى ، وما يتبعه من ظاهرة التعرق ، ولذلك فيجب عليهن الاستعداد لمواجهة ذلك على النحو التالى:
- عندما تشعرين بقدوم تلك الموجة من الصهد الحرارى ، فيجب أن تعلمى أولا ، بأن هذا أمر طبيعى وعادى لتلك المرحلة ، وأنه لن يمكث طويلا ، وأنه بمقدورك فعل بعض الشيء الذى يخفف عنك متاعبه
- تعلمى بعض التمارين فى الاسترخاء ، مثل اليوجا ، والانسلاخ عن العالم من حولك ، وأنت مغمضة العينين
- تجنبى كل المحرضات التى تعمل على الاتيان بذلك الصهد الحرارى ، مثل الانفعالات والتوتر النفسى والمشاجرات ، كذلك تجنبى الأطعمة الحريفة ، والطعام الساخن ، والدفء الزائد فى غرفة النوم أو الفراش فكلها قد تكون سببا وراء احداث ذلك الصهد الحرارى .
- يفضل لبس الملابس الطبيعية المصنعة من القطن أو الصوف مثلا ، لأن الملابس المصنعة من الألياف الصناعية ، قد تؤدى إلى احتباس حرارى ، وتجعل الأعراض لديك أكثر شدة
- احملى معك مروحة ورقية ، وضعيها فى الحقيبة الخاصة بالخروج ، ربما تحتاجينها عند حدوث الصهد وأنت خارج المنزل أو العمل .
- تناولى وجبات صغيرة طوال اليوم ، بدلا من تلك الوجبات المقررة ثلاث مرات فى اليوم ، فأن ذلك سوف يساعد الجسم لديك على تنظيم درجة حرارته بسهولة أكثر .
- تناولى الكثير من السوائل ، خاصة المياه ، خصوصا بعد التمارين الرياضية ، فتلك أيضا تعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم .
- يجب الاقلاع عن شرب السوائل التى تحتوى على الكافيين ، لأنه يساعد على إفراز هرمونات التوتر والتى بدورها تعمل على رفع درجة حرارة الجسم .
- احملى معك مجموعة من المناشف الصغيرة الرطبة ، لكى تمسحى بها مناطق الصهد ، وخصوصا فوق الحاجبين ، ولكى تجففى بها العرق أيضا .
- ابتعدى عن أى مصدر للحرارة ، أو الوقوف تحت الشمس المباشرة .
- يجب أن تظلى محافظة على أنوثتك ، وأن تمارسى حياتك الزوجية بصورة طبيعية ومنتظمة ، لأن ذلك سوف يساعد كثيرا فى التخفيف من الأعراض التى تحيط بك .
- وللتغلب على المشاكل الجنسية التى قد تظهر فى تلك الفترة ، يمكن اتباع التالى من النصائح الهامة:
- إذا صادفك جفاف فى المهبل ، بسبب هبوط مستوى الأستروجين فى الدم ، وأن هذا الجفاف بدوره قد يحبط الرغبة لديك فى المعاشرة الزوجية فى سنين اليأس ، فيمكن التغلب على ذلك باستعمال بعض المستحضرات المائية التى تسهل تلك المهمة ، مثل زيت الطعام ، أو بكسر كبسولتين من
فيتامين E ، ووضع زيتهم فى المهبل أو حتى استعمال بياض البيض لنفس الغرض .
- تكلمى مع شريك حياتك فى حديث من القلب إلى القلب ، عن المشاعر والأحاسيس الخاصة التى تشغلك .
- سن اليأس ليس مرض ، ولكنه جزء من الحياة الطبيعية لكل امرأة . وأن هبوط مستوى الأستروجين فى دماء السيدات فى تلك السن ، فأنه يسبب الأعراض التى تخشاها كل امرأة ، مثل موجات الصهد الحرارى التى تصيب الجسم ، وجفاف المهبل ، والصداع ، والارهاق الجسمانى ، والاكتئاب النفسى وقلة النوم . ناهيك عن تعرض المرأة بعد تلك المرحلة إلى هشاشة أو وهن فى العظام .
- ومن المفارقات فى هذا الموضوع ، أنه فى اليابان ، وبعض دول شرق آسيا ، فأن السيدات لا يعانين من سن اليأس هذه ، بل أنه فى اليابان ، لا توجد كلمة ,, سن اليأس ،، .. لأن السيدات لا يشعرن بها هناك . والسبب .. راجع الى نوع الغذاء الذى يتناولوه . فالغذاء معظمه يحتوى على منتجات فول الصويا مثل : ( التوفو ، والميزو ) وتلك الأغذية التى تحتوى على مواد
( الفيتوأستروجين PHYTOESTTROGEN ) وهى مواد شبيهة بالهرمون ، وتقلد مفعول هرمون الأستروجين على أنسجة الجسم . فعندما يهبط مستوى هرمون الأستروجين فى تلك السن فأن ذلك المصدر النباتى ، يعمل على تعويض ذلك النقص الهرمونى الطبيعى فى الجسم .
- كما أن الصينيون ، يقبلون على أكل الأعشاب الغنية ببديل هرمون الأستروجين مثل الجنسنج وكذلك شرب شاى ( الجنسانا أو الجنسنج ) الذى يحتوى على ذلك ( الفيتوستروجين ) .
- ا على الإقلال من تلك الأعراض . وأن تناول فيتامين ب المركب بصفة دورية ، فأنه يساعد على التغلب على أعراض الشكوى من الاكتئاب النفسى المصاحب فى تلك المرحلة .
- كما أن ملاحظة الإقلال من الأطعمة الدهنية ، وتعاطى كميات معقولة من الكالسيوم يوميا ، فأنه يساعد أيضا فى التغلب على تلك المشكلة الصحية الطبيعية ، فى هذا الوقت من العمر .
- ومن المعروف بأن اضطرابات سن اليأس ، هى واقع طبيعى فى حياة كل امرأة .
- وفى المرأة الصحيحة ، فأنه بمجرد أن يكف المبيض عن إنتاج الهرمونات الأنثوية ، فأن الغدد الكظرية الموجودة ( فوق الكليتين ) .. فأنها تعمل على إنتاج هرمونات تعويضية لكى تثبت ميزان الهرمونات الأنثوية المختل .
- وخلال تلك الفترة الانتقالية ، فأن موجات الوميض الحرارى ( الصهد بمنطقة الوجه ) ، وجفاف المهبل ، وحالات الاكتئاب النفسى ، وفقد الرغبة فى ممارسة الجنس ، والأعراض الأخرى المصاحبة لتلك الفترة السنية ، فأنه يمكن التحكم فيها بطرق طبيعية فقط ، ودون الحاجة الى الهرمونات المعوضة .
وهذا للأسف ما لا تلجأ إليه السيدات اللائى يعانين من أزمات فى تلك المرحلة السنية ، بل يصر بعضهن على استعمال تلك الهرمونات الإستعاضية والمصنعة معمليا ، وبموجب وصفة طبية .
وفى تلك الحالات ، فإن الأطباء قد يعارضون اللجوء الى المنهج الصحى السليم ، وهو اللجوء الى الطبيعة ولكن يفضلون حسم الأمور بسرعة ، وذلك بإعطاء مثل تلك الهرمونات المصنعة ، بما فيها من
هرمون ( البروجسترون ) .. لجميع مرضى سن اليأس . وتكون دعواهم فى ذلك هى أن تلك الهرمونات تحمى من ترقق العظام ، وأمراض القلب ، وجفاف الجلد ، وحالات الاكتئاب ، وأمراض الشيخوخة الأخرى المصاحبة لسن اليأس .
وقد يكون نقص هرمون الأستروجين هو أحد العوامل الأربعين الأخرى التى تؤدى الى تلك المضاعفات ، فى تلك السن الحرجة من حياة المرأة .
- وقد يكون لتعاطى هرمون الأستروجين ، خطورة كبرى على المرأة فى سن اليأس ، حيث أن ذلك الهرمون يعرضهن إلى الإصابة بأورام الثدى السرطانية ، وبعض أنواع السرطان الأخرى مثل سرطان عنق الرحم .
وبالنسبة لهشاشة العظام ، فأن ممارسة الرياضة بأنواعها ، وتناول القليل من البروتين فى الطعام ، فأن ذلك يمثل دورا حيويا وهاما للحد من ترقق العظام .
- كما أن هناك عوامل خطورة أخرى تؤثر بالسلب فى تفاقم حالات ترقق العظام ، ونذكر منها الإسراف فى التدخين وشرب المواد الكحولية ، والمواد المحتوية على الكافيين ، مثل القهوة ، والشاى .
- كما أن استئصال الرحم ، أو وجود تاريخ أسرى فى هشاشة العظام ، أو أن المرأة لم يسبق لها أى حمل أو التى تعانى من اضطرابات فى الجهاز الهضمى ، أو فى النشاط الزائد للغدد الصماء ، خاصة افرازات الغدة الدرقية ، أو حتى استعمال بعض الأدوية مثل .. الكورتيزون ، ومدرات البول ، أو الأدوية المضادة للصرع أو الأدوية المضادة للتجلط .
- ونظرا لتأثير هرمون الأستروجين المصنع على ميكانيكية التجلط فى الدم ، فأنه يعتبر من أهم العوامل التى قد تؤدى الى أمراض القلب ، والجلطات الدموية فى أنحاء متفرقة بالأوعية الدموية ، وذلك عن غيره من العوامل الأخرى المسببة لذلك .
وهناك عدة تأثيرات سلبية من جراء العلاج بهرمون الأستروجين المعوضة ، ونذكر منها ما يلى:
- اعطاء نتائج خاطئة لما يسمى ( باب تست PAP TEST ) وهو اختبار يجرى بغرض فحص خلايا عنق الرحم لبيان تحولها الى خلايا سرطانية من عدمه .
- أحداث نزيف غير طبيعى من الرحم ، مما قد ينتج عنه نقص فى نسبة مادة الحديد بالدم مؤديا الى الأنيميا أو فقر الدم ، والإصابة بعدوى فطر الكنديدا البيكانس .
- ارتفاع بضغط الدم ، وتكون الجلطات الدموية فى أنحاء متفرقة بالدورة الدموية من الجسم .
- ازدياد نوبات الصداع أو الشقيقة ، وإمكان حدوث الجلطات المخية .
- زيادة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية .
- زيادة فى الوزن ، واحتباس السوائل بالجسم .
- ظهور بثور فى الوجه ( حب الشباب ) لدى بعض السيدات ، وحدوث تغيرات بلون الجلد ، وتطبل فى البطن مع الاحساس بفقد الرغبة الجنسية ، وحدوث حالات الاكتئاب ، وزيادة الحساسية للضوء الساطع .
- بعض السيدات يشكين من تغييرات فى نظام حدوث الدورة الشهرية ، مع آلام بالصدر ، وصعوبة فى التنفس وآلام بالعين ، واضطراب بالرؤية ، وفقد الاتزان ، مع حدوث بعض الآلام أثناء التبول .
- كما أن هناك بعض الدراسات التى تؤكد على أن استعمال هرمون الأستروجين فيما بعد سن اليأس فأنه يزيد من مخاطر سرطان الثدى والأورام الأخرى فى الجسم .
- كما أن هشاشة العظام ، وأمراض الشرايين التاجية ، يمكن منعها ، بل شفائها بنجاح عند أتباع نظام معين فى الأكل ، والمعيشة ، فقط .. ودون الحاجة إلى العلاجات المختلفة .
- كما أنه يمكن التحكم فى أعراض سن اليأس ما بين عدة أشهر وحتى سنتين ، وذلك بأتباع نصائح العلاج الطبيعى من الطعام والطبيعة . وأن كل حالة لها احتياجاتها الخاصة .
ومن اهم العلاجات البديلة عن الأدوية التقليدية هى :
- أن أهم أنواع الطعام لمن هم فى سن اليأس ، هو ذلك الطعام المحتوى على كثير من الخضراوات ( الطعام النباتى ) والسبب فى ذلك يرجع الى أن الطعام المحتوى على كمية كبيرة من البروتين ، فأنه يعمل على فقد كمية كبيرة من عنصر الكالسيوم والمعادن الأخرى من الجسم ، نظرا لاحتواء ذلك البروتين على كمية كبيرة من الفسفور الذى يطرد الكالسيوم خارج الجسم .
- ومعظم أعراض سن اليأس ، والتى تشمل الوميض الحرارى ( الصهد الوجهى ) يمكن أن تعالج بنجاح عند إمداد الجسم بالفيتامينات ، والأملاح ، والأعشاب الطبية اللازمة ، حيث أن تلك الأعشاب تحتوى على ( مواد أستروجينية ) ولكنها أقل 400 مرة من الأستروجين المصنع معمليا وتلك الأعشاب تشمل العرق سوس ، والشبت ، بينما بعض الأعشاب الأخرى تحتوى على كمية أكبر من تلك المواد الأستروجينية مثل الجنسنا أو الجنسنج ، وبعض أنواع من فاكهة التوت .
وقد وجد أن فيتامين E ، يحتوى على آثار من الأستروجين وأن السيدات اللائى لا يستطعن الحصول على الأستروجين المصنع دوائيا ، فأنه يكفيهم جرعة من فيتامين E ، مقدارها من 400 - 1200 وحدة دولية فى اليوم الواحد حتى تؤدى الغرض مثلها مثل الأستروجين .
- وأن معظم السيدات اللائى يعانين من مشاكل انقطاع الطمث يمكن علاجهم أيضا باستخدام ( البيوفلافينويد ) وتلك المواد مع فيتامين ( ج ) موجودة بكثرة فى الحمضيات ، كذلك فأنها موجودة فى الثوم والبصل ، والفلفل الأخضر ، والفراولة ، وبعض الأطعمة الأخرى .
- فإذا كانت تلك المواد فى صورة مصنعة ، فأنه يجب النظر إلى محتوى العبوة لما فيها من مواد يطلق عليها أسم ( الروتن ) و ( الهسبردين ) و ( الكورسيتين ) فكلها مواد ضمن ( البيوفلافينويد ) المطلوب استهلاكها بدلا من الأستروجين لكى تقوم محله ، وهى تباع فى محلات الأطعمة الصحية .
كما أن مشكلة جفاف المهبل ، والحكة المستمرة أثناء فترات انقطاع الطمث ، فأنه يمكن التحكم فيها باستعمال فيتامين E ، أو كريم زيت بذر الكتان . ومما يجب النصح به هو عدم استخدام هرمون الأستروجين فى أى من فتحات الجسم ، نظرا لخطورته الطبية على الأنسجة ، وتحولها إلى سرطانية .
كذلك فأنه من الممكن استخدام معدن ( البورون ) الموجود فى المشمش الجاف ، والقراصيا ، بدلا من فيتامين ( E ) للقيام بتلك المهمة ، وذلك بمعدل 2 مج ثلاث مرات فى اليوم وذلك لإمداد الجسم فى بعض حالات نقص الرغبة الجنسية المصاحب بالوميض الحرارى فى منطقة الوجه ، لأن معدن البورون يرفع من معدلات هرمون الأستروجين فى الدم ، وأنه لا يمثل خطورة على الجسم مثل ما يفعل الأستروجين من التسبب فى حدوث سرطان الرحم أو الثديين .