قرحة المعدة
Stomach ulcer
كثير من مواد الطعام التى تحتوى على المواد الحريفة مثل التوابل أو المخللات أو تلك الأطعمة شديدة البرودة أو شديدة السخونة ، كلها لها تأثير ضار على الغشاء المبطن للمعدة ، كما أن كثرة إفراز الحمض المعوى والإنزيمات الهاضمة تعمل على تآكل ذلك الغشاء المخاطى ، وتؤدى بالتالى إلى حدوث قرحة المعدة أو الأثنى عشر .
كما أن لبعض أنواع البكتيريا ، والعوامل والضغوط النفسية أثر واضح فى حدوث قرحة المعدة .
وهناك الملايين من البشر يعانون من مثل ذلك المرض المزعج والمؤلم ، والذى يستمر إلى فترة طويلة من الزمن ، وهو يأتى ويذهب أحيانا على فترات متقطعة .
وهنا ننصح ببعض الإرشادات التى تمكنك من التعايش مع قرحة المعدة ، والتى تعمل على زوالها مع الوقت .
- تجنب جميع المأكولات التى تسبب لك الأذى بعد أكلها سواء إذا كانت مثلجة أم ساخنة وأى كان نوعها خصوصا تلك التى تحتوى على توابل حارة ، فيجب أن تتسمع إلى ما تشتكى منه معدتك .
- تجنب شرب الكثير من منتجات الألبان ، خصوصا عدم الإسراف فى شرب الحليب ، حيث أن لذلك أثار عكسية على المعدة ، حيث أن كثرة الحليب فى الواقع تعمل على زيادة إفرازات المعدة من الحمض المعوى والعصارة الهاضمة وتؤدى إلى مزيد من الآلام فى المعدة لاحقا .
- هناك العديد من مضادات الحموضة الموجودة فى للأعراض المصاحبة للقرحة ، ومن تلك المواد ما هو ضد الحموضة نفسها مثل الميلنتا ( MILINTA ) ، والريوبان ( RIOPAN )، والموكسال ( MOXAL ) وهناك مواد أخرى تعمل على عدم تصنيع الحمض المعوى نفسه ، مثل الزنتاك ( ZANTAC ) و الأكسيد ( AXID ) و اللوسك ( LOSEC ) ويجب استشارة الطبيب المعالج لتحديد المشكلة وصرف العلاج الملائم .
- لا تفرط فى استخدام مضادات الألم ، مثل : الأسبرين ، والفولتارين أو البروفين ، لأنهم جميعا لهم تأثير ضار على أغشية المعدة ، وتعمل على إتلافها .
- لا تدخن ، فهو من ضمن الأسباب المؤكدة على حدوث قرحة المعدة .
- لا تكتم مشاعرك بداخلك ، ويجب التنفيس عن النفس أولا بأول ، حيث أن ذلك يساعد على عدم إفراز بعض المواد الكيميائية الضارة التى تؤذى جدار المعدة .
- تناول 6 وجبات صغيرة من الطعام فى اليوم بدلا من 3 وجبات كبيرة ، حيث أن الطعام يعمل على معادلة الحمض المعوى المكون فى المعدة ، ويمنع تأثيره الضار عليها .
- لا تتناول عنصر الحديد ، فقد وجد أنه يسبب مشاكل فى جدران المعدة ويزيد من آلامها .
- لا تتناول الكحوليات ، فتلك لها مضار مؤكدة على جدران وأنسجة المعدة .
- أن اللذين يأكلون الخضراوات ، والفاكهة ، ولديهم نسبة عالية من فيتامين ( ج ) فى دمائهم ، وكمية معقولة من الألياف فى أمعائهم ، هم أقل عرضة للإصابة بهذا المرض مقارنة بغيرهم اللذين لا يأكلون تلك الأنواع من الأطعمة .
- كما أن وجود بعض المركبات مثل الفينول ، والفينولك أسيد ، وتلك المركبات موجودة فى الثوم والشاى الأخضر ، وحبوب السريل ( الكورن فليكس ) ، والفصيلة الصليبية من النباتات مثل : القرنبيط ، والكرنب ، والبروكلى والبصل والكراث ، فكل عناصرها تعادل مركب ( النيتروز أمين ) المسبب القوى لسرطان المعدة ، والذى يتولد من النيترات الموجودة فى بعض الأطعمة المحفوظة ، بفعل بعض الإنزيمات .
- وبعض أنواع الأطعمة يجب تجنبها تماما ، مثل اللحوم كالكباب ، والاستيك المشوى على الفحم وما شابه ذلك مثل الأسماك المدخنة ، لأنها تحتوى على مركب ( القار الكربونى ) .. وهو مسبب سرطانى قوى .
- كما يجب تجنب الأطعمة المملحة ، مثل : المخللات ، واللحوم المصنعة مثل : اللانشون ، والمرتديلا وأمثالها من اللحوم المحفوظة ، وذلك لاحتوائها على مواد النيتريت والنترات
( كمادة حافظة ) ، والتى تلعب دورا كبيرا فى حدوث المرض ، بإنتاجها لمادة النيتروزأمين . وأن تناول فيتامين ( ج ) يعمل على إفساد تلك المادة ويلغى أثرها السيئ على المعدة .