أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



المصادر الغذائية لمرضي السكر.
  • فيتامين (هـ) (Vitamin E)
    الأشخاص المصابون بمرض السكر يحتاجون إلي هذا الفيتامين بجرعات زائدة، حيث أنه يزيد من نشاط الأنسولين، ويعمل أيضا كمضاد للأكسدة ويوفر الأكسجين في الدم. وأوضحت الأبحاث أن الأشخاص الذين يوجد في دمائهم نسبة قليلة من فيتامين (هـ) يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.
    وقد أوضحت الدراسات الطبية أن فيتامين (هـ) يحسن مقاومة الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الثاني من هبوط الجلوكوز، كذلك وجد أن فيتامين (هـ) يحسن المقاومة لهبوط الجلوكوز لدي كبار السن الغير مصابين بمرض السكر.
    وإن النقص في فيتامين (هـ) يؤدي إلي زيادة أجزاء الهيكل الكربوني الحرة خاصة في الجهاز الوعائي مما يضر به كثيرا.
    تناول فيتامين (هـ) يساعد في الحماية من مضاعفات مرض السكر، وذلك عن طريق نشاطه كمضاد للأكسدة، وتثبيطه لعمليات التصاق الصفائح الدموية ببعضها البعض وبالتالي منع حدوث الجلطات الدموية.
    تناول فيتامين (هـ) يمنع زيادة الكلوستيرول الضار، الشيء الذي يلعب دورا هاما في عملية تمثيل الأحماض الدهنية. فيتامين (هـ) يساعد في الحماية من الإصابة بإعتام عدسة العين الناجمة عن الإصابة بمرض السكر ( الكتراكت).
    وأكثر الدراسات إفادة حول تناول فيتامين (هـ) وعلاقة ذلك بمرض السكر تمت باستخدام 1200 وحدة دولية من (خلات - د - ألفا توكوفيرول) في اليوم مقسمة إلي 3 جرعات تبدأ بأخذ 400 وحدة دولية كل صباح، وبعد أسبوعين تضاف 400 وحدة دولية في منتصف النهار.
    وربما نحتاج إلي 3 شهور أو أكثر لظهور فائدة هذه الجرعات، مع ملاحظة أن إضافة عنصر السلينيوم إلى فيتامين (هـ) له تأثير منشط لعمل هذا الفيتامين.
    ويجب ملاحظة أنه إذا كنت تعاني من ضغط الدم المرتفع، فيجب عليك أن تقلل من تناول فيتامين (هـ) إلي جرعة كلية تساوي 400 وحدة دولية في اليوم. وإذا كنت تتناول مضادات التجلط أو مميعات للدم فيجب عليك استشارة طبيبك قبل تناول فيتامين (هـ) حتى يمكن ضبط الجرعة المناسبة منه في مثل حالتك.

  • فيتامين (ج) (Vitamin C)
    الأشخاص المصابون بمرض السكر من النوع الأول لديهم مستوي منخفض من فيتامين (ج)، حيث أن فيتامين (ج) يؤدي لخفض نسبة كحول (السوربيتول) في الدم، كما أن فيتامين (ج) يمكن أن يحسن من مقاومة تحمل هبوط الجلوكوز عند مرضى السكر من النوع الثاني.
    ويتم انتقال فيتامين (ج) إلى داخل الخلايا بواسطة الأنسولين.
    ويفترض أنه بسبب وجود أي خلل في عملية الانتقال هذه، أو حدوث نقص لهذا الفيتامين في الغذاء، والذي ربما يكون سببه هو زيادة نفاذية الشعيرات الدموية، أو حدوث المشاكل المرضية للأوعية الدموية الأخرى، والذي يشاهد عند مرضي السكر، فإنه قد يحدث نقص لمستوى هذا الفيتامين في الدم.
    فإذا كنت مريضاً بالسكر فاحرص على أن يحتوي غذاؤك علي جرعات قدرها 1-3 جرام من فيتامين (ج) في اليوم.

  • فيتامين ب 6 (بيريدوكسين) (Vitamin B6 (Pyridoxine))
    المصابون بمرض السكر الذين يعانون من مشاكل التهابات الأعصاب الناجم عن مرض السكر، وجد أنهم يعانون من نقص في فيتامين (ب6). أو البيرويدوكسين. لذلك فإن تناول فيتامين ب6 يحسن من مقدرة الجسم علي تحمل هبوط الجلوكوز عند النساء المصابات بمرض سكر الحمل.
    فيتامين (ب6) يعتبر فعالاً في حالة حساسية الجلوكوز. وإن تناول 1800 ميكروجرام في اليوم من فيتامين (ب6) أو (بيرودوكسين ألفا كيتوجلوتاريت) يحسن من قدرة الجسم علي تحمل هبوط الجلوكوز.
    والبيريدوكسين يعتبر أيضا ضرورياً للحماية من المضاعفات الأخرى لمرض السكر، وذلك لأنه يعتبر مساعدا لإنزيم هام لازم في عملية إتمام ربط بروتين الكولاجين في الأنسجة الضامة، كما أنه يثبط من تجمع الصفائح الدموية الذى قد يؤدى إلى حدوث الجلطات الدموية.

  • فيتامين (ب12) (Vitamin B12)
    استخدم فيتامين (ب12) بنجاح في علاج الالتهاب العصبي الناجم عن مرض السكر. وليس من المعروف حتى الآن إذا كان هذا يرجع إلي علاج نقص الفيتامين أم إلي عملية تمثيل فيتامين (ب12) بشكل طبيعي في الجسم.

    وتحتاج الخلايا العصبية لفيتامين (ب12) للعناية بوظائفها بشكل طبيعي. ويمكن تناول هذا الفيتامين إما بالفم أو كمحلول وريدي أو بالحقن، ومن شأن ذلك أن يقلل من تلف الأعصاب المتسبب عن مرض السكر عند كثير من الأفراد.
    والجرعات المتناولة عن طريق الفم ربما تكون كافية، والحقن بفيتامين (ب12) في معظم الأحيان ربما يكون ضرورياً.
    والجرعة دائماً تكون بمعدل 500 ميكروجرام من هذا الفيتامين مرتين أو 3 مرات في اليوم في صورة حبوب.

  • البيوتين (Biotin)
    البيوتين هو أحد أفراد مجموعة (فيتامين ب المركب) والتي هي ضرورية في المساعدة لتمثيل الجلوكوز والاستفادة منه في الجسم.
    يلعب البيوتين دورا هاما في تنشيط عمل الأنسولين بصفة مستقلة، وفي زيادة نشاط إنزيم (الجلكوكينيز) وهو الإنزيم المسئول عن الخطوات الأولي من الاستفادة من الجلوكوز بواسطة الجسم.
    وإنزيم (الجلكوكينيز) يوجد فقط في الكبد. وفي حالة الإصابة بمرض السكر فإن تركيزه يكون منخفضا جداً عند مرضى السكر.
    وتناول جرعات عالية من البيوتين ربما يزيد من فعالية إنزيم (الجلكوكينيز) والذي من شأنه أن يزيد من كفاءة تمثيل الجلوكوز.
    و الجرعة المناسبة لمرضي السكر من النوع الأول هى 16 ميلليجرام من البيوتين في اليوم، ولمدة أسبوع واحد، والتي من شأنها أن تخفض مستوى الجلوكوز في الدم بنسبة 50%.

    ونفس النتائج تم الحصول عليها باستخدام 9 ميلليجرام في اليوم لمدة شهرين في المرضي المصابين بالسكر من النوع الثاني.
    والبيوتين ربما يقلل الآلام الناتجة عن الالتهابات العصبية والتي يسببها مرض السكر، إذ يمكنك تناول 36 ميلليجرام يوميا من البيوتين ولعدة أسابيع، حتى يتثنى لك معرفة ما إذا كان مستوي السكر في الدم ينخفض لديك أم لا.

  • النياسين (Niacin)
    إن تناول جرعات عالية، أى عدة جرامات في اليوم من النياسين - وهو أحد الصور التي يوجد عليها فيتامين (ب3) - يقلل من حدوث هبوط الجلوكوز في الدم، وعليه يجب تجنبه إذا كنت مصاباً بمرض السكر.
    أما الجرعات المنخفضة، أى من (500- 750 ميكرو جرام في اليوم لمدة شهر واحد يعقبها 250 ميكرو جرام في اليوم) من النياسين ربما يساعد بعض المصابين بمرض السكر من النوع الثاني في التغلب على بعد الأعراض المرضية لمرض السكر.

  • الكروميوميوم (Chromium)
    تعتبر مركبات الكروميوم من العناصر الهامة التي تحد من ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم ًعند مرضى السكر. وتناوله في صورة كلوريد الكروميوم (200 ميكروجرام في اليوم) أو تناول الأغذية المحتوية عليه بكمية عالية مثل خميرة البيرة (9جرام في اليوم) قد أظهر انخفاضا ملحوظا في مستوي الجلوكوز عند الصيام، وتحسين مقاومة هبوط الجلوكوز، وتقليل نسبة الأنسولين، وتقليل مستوي الكلوستيرول الكلي، وكذلك مستوي الجلسريدات الثلاثية، مع زيادة ملحوظة في مستوي الكلوستيرول ذو الكثافة العالية.

    وقد أوضحت الدراسات أن تناول عنصر الكروميوم يعمل علي تحسين مقاومة هبوط الجلوكوز عند المصابين بمرض السكر من النوع الأول والثاني. وربما يرجع ذلك إلى زيادة تمثيل الأنسولين في الجسم.
    والكروميوم يحسن من تصنيع الجلوكوز عند الأشخاص الذين يعانون من بداية حساسية الجلوكوز، وكذلك عند النساء المصابات بسكر الحمل.
    والجرعة المستخدمة من الكروميوم في تلك الاستعمالات هى 200ميكروجرام في اليوم، وبعض الأطباء يوصون باستخدام جرعة تصل إلي 1000ميكرو جرام في اليوم للأشخاص المصابين بمرض السكر الغير متحكم فيه.
    وقد وجد أن استخدام النياسين بجرعات منخفضة (100ميكرو جرام) مع 200 ميكروجرام من الكروميوم له فعالية أفضل من استخدام الكروميوم بمفرده، كما أن ممارسة التمارين الرياضية تزيد من تركيز الكروميوم داخل الأنسجة.

  • المنجنيز (Manganese)
    عنصر المنجنيز يستمد أهميته من كونه عامل مساعد يحفز من عمل الإنزيمات المختلفة في تمثيل الجلوكوز.
    ونقص المنجنيز يسبب مرض السكر في حيوانات التجارب، ويؤدي أيضاً إلي تكرار حدوث الولادات في غير فصل الربيع، وينجم عن ذلك ولادة مواليد ذات بنكرياس غير طبيعي، أو بدون بنكرياس نهائياً.
    وقد أوضحت التجارب أن مرضي السكر تحتوى أجسادهم علي نصف كمية المنجنيز المتواجدة عند الأفراد الطبيعيين.

  • الماغنسيوم (Magnesium)
    ينخفض عنصر الماغنسيوم بشكل كبير عند المصابين بمرض السكر، وقد وجد أدني مستوي له عند المصابين بمرض شبكية العين نتيجة لمرض السكر. وأوضحت الدراسات إن نقص الماغنسيوم ربما يكون له تأثير سيئ علي التحكم في سكر الدم عند مرضى السكر من النوع الثاني.

    يعتقد بعض الباحثين أن نقص الماغنسيوم يعوق إفراز الأنسولين من البنكرياس، ويزيد من مقاومة أنسجة الجسم للأنسولين. بينما يرى الآخرين أن تناول عنصر الماغنسيوم يؤدى إلي تحسين إفراز الأنسولين في المصابين بالنوع الثاني من السكر عند كبار السن.
    والمسنين الغير مصابين بمرض السكر ربما يساعدهم تناول عنصر الماغنسيوم علي إفراز المزيد من الأنسولين.
    والاحتىاجات المطلوبة من الأنسولين ربما تكون أقل للمصابين بمرض السكر من النوع الأول عن غيرهم.
    والمصابين بالسكر من النوع الأول معرضون للإصابة بأمراض العيون أكثر من غيرهم كنتيجة للإصابة بالمرض مع نقص ملحوظ في عنصر الماغنسيوم لديهم.
    أما في النساء الحوامل المصابات بمرض سكر الحمل، ويعانون من نقص الماغنسيوم، فإن ذلك قد يؤدي إلي زيادة معدلات الإجهاض، وربما حدوث ولادات لأطفال مصابين بعيوب خلقية خاصة فيما يختص بأمراض العيون.
    وأيضاً قد يؤدي النقص الشديد لعنصر الماغنسيوم إلي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، خاصة حالات تصلب الشرايين المزمن.
    ومعظم الأطباء الذين يعالجون بالأدوية الطبيعية يوصون المصابين بمرض السكر والذين لا يعانون من أي مشاكل في وظائف الكلي بأن يتناولوا جرعات قدرها 300-400 ميلليجرام من الماغنسيوم في اليوم.

  • الفانديوم (Vanadium)
    الفانديوم هو مركب يوجد بكميات قليلة في النباتات والحيوانات. والدراسات الأولية أوضحت أن الفانديوم يثبت مستوي الجلوكوز في الدم عند الحد الطبيعي للحيوانات المصابة بمرض السكر من النوع الأول وكذلك النوع الثاني.
    كما أوضحت الدراسات الحديثة أن تناول المصابين بمرض السكر لعنصر الفانديوم قد ساعدهم على حدوث زيادة متوسطة للحساسية للأنسولين، وبالتالي تقل احتىاجتهم للأنسولين.

  • البوتاسيوم (Potassium)
    تناول عنصر البوتاسيوم يحسن من حساسية الأنسولين وسرعة الاستجابة له، إضافة إلي زيادة إفراز الأنسولين. والزيادة في كمية الأنسولين غالباً ما تسبب نقص في عنصر البوتاسيوم.

  • الزنك (Zinc)
    الزنك يلعب دورا كبيرا في الحد من الإصابة بمرض السكر في الإنسان. والزنك يلعب أيضا دوراً كبيرا في كل العمليات الحيوية من تمثيل، وتخليق، وإفراز، واستعمال الأنسولين في الجسم.
    كما أن الزنك له دور في منع تحطم خلايا (بيتا)، ويعرف بأنه مضاد للإصابات الفيروسية المختلفة مثلما يحدث في نزلات البرد مثلا.
    والمصابون بالسكر من النوع الأول يظهر عليهم دائماً نقص في عنصر الزنك، الشيء الذي يقلل من مناعتهم ضد الأمراض الأخرى.
    والزنك يعمل أيضا علي خفض مستوي السكر في الدم عند المصابين بمرض السكر من النوع الأول، أما الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الثاني فقد وجد أن لديهم نقصا في عنصر الزنك، وذلك نتيجة للفقد الكبير لهذا العنصر مع البول.
    وينصح المصابون بمرض السكر من النوع الثاني أن يتناولوا غذاء يحتوي علي نسبة معتدلة من الزنك (15-50 ميلليجرام في اليوم) حتى يمكنهم معالجة النقص لديهم.
    ويجب تناول الزنك مع الطعام حتى لا تحدث بعض الاضطرابات المعدية. وإذا تناولت أكثر من 30 ميلليجرام من الزنك في اليوم ولمدة تتجاوز شهر أو شهرين فإنه يتوجب عليك أن تأخذ 1-2 ميلليجرام من عنصر النحاس كل يوم وذلك حتى يحدث توازن بين العناصر المختلفة.

  • مساعد الإنزيم كيو10 (Coenzyme Q10)
    المصابون بمرض السكر لا يمكنهم التمثيل الكامل للكربوهيدرات، لذا فهم يحتاجون إلي مساعد إنزيم (كيو10) لإكمال التمثيل الغذائي لكميات الكربوهيدرات العادية التي يتناولوها.
    ومساعد إنزيم (كيو10) هو عبارة عن مضاد للأكسدة – وهو ضمن مجموعة مضادات الأكسدة التي تتميز بأنها تهاجم الجذور الحرة المدمرة لمشتقات الدم، وللأنسجة العامة في الجسم.
    وقد وجد أن الحيوانات المصابة بمرض السكر ينخفض لديها مستوى مساعد إنزيم (كيو10) في الدم.
    وفي تجارب أجريت علي مستوي السكر في الدم تبين أن مستوى الجلوكوز في الدم قد انخفض عند 31% من المصابين بالسكر بعد تناول 120ميلليجرام في اليوم من مساعد إنزيم كيو10.
    ويعتبر مساعد أنزيم (كيو 10) مهم لأمراض العيون، وذلك لأن العيون عادة تحتوى علي شبكية كبيرة من الأوعية الدموية الدقيقة، ولهذا فإن هذه المادة تساعد في علاج المصابين بأمراض شبكية العين، حيث تحسن الدورة الدموية في أجزاء العين المختلفة.
    ويمكن تناول 50 ميلليجرام من مساعد إنزيم (كيو10) مرتين في اليوم لمدة 3 شهور، ثم تخفض الجرعة إلي 30 ميلليجرام في اليوم بعد ذلك.

  • الإينوزيتول (Inositol)
    هو مركب يحتاج إليه الجسم لإتمام الوظائف الطبيعية للجهاز العصبي.
    وبما أن مرض السكر يمكن أن يتلف الجهاز العصبي، فإن هذا التلف يمكن علاجه أو تجنبه باستخدام الاينوزيتول بمعدل (500 ميلليجرام تؤخذ مرتين في اليوم)

  • أحماض ألفا ليبوليك، وجاما ليولينك (ALA and GLA)
    حمض (ألفا ليبوليك) هو مضاد أكسدة طبيعي قوي جداً. وقد استخدم لعلاج أمراض الأعصاب الناجمة عن مرض السكر (بمعدل 600 ميلليجرام في اليوم). وقد أدي لتخفيض حدة الألم في كثير من الدراسات.
    أما حمض (جاما ليولينك) والذي يوجد في زيت بذور العنب الأسود. وكذلك في زيت حبوب لسان الثور، وحتى في زيت زهرة الربيع، وزيت بذر الكتان، فإن له تأثير كبير في تحسين وعلاج التلف الحادث في الخلايا العصبية والتي عادة ما تصاحب مرض السكر.
    وتناول 4 جرام من زيت زهرة الربيع في اليوم لمدة 6 أشهر، وجد أنه يعالج التلف العصبي الناجم عن مرض السكر ويقلل الألم المصاحب لذلك.
    وفي دراسات علمية أجريت على بعض المصابين بالتهاب الأعصاب الناجم عن مرض السكر، وجد أن تناول 6 جرام في اليوم من هذا المركب يساعد علي تخفيف تلف الجهاز العصبي في المصابين بمرض السكر من النوع الأول والثاني.
    ويمكن تناول جرعة قدرها ما بين 500 إلي 1000 مليجرام من أي نوع من هذه الزيوت مرتين في اليوم.

  • الكارنيتين (Carnitine)
    الكارنيتين هو مادة يحتاج إليها الجسم ليستفيد من الدهون بشكل جيد لإطلاق الطاقة. وعندما يتناول مريض السكر الكارنيتين (بمعدل 1 ميلليجرام لكل كيلو من وزن الجسم) فإنه يحدث انخفاض في مستوي الدهون من نوع الكلوستيرول والجلسريدات الثلاثية بمعدل 25- 39 % فقط في عشرة أيام.
    بالإضافة إلي أن الكارنيتين يحسن من تمثيل الأحماض الدهنية، وهو الشيء الذي يحمي مريض السكر من ظهور مرض السكر الكيتوني في مرحلة لاحقة من خط سير المرض.

  • التايورين (Taurine)
    التايورين هو عبارة عن حمض أميني أساسي يوجد في الأغذية الغنية بالبروتين. وقد وجد أن المصابين بمرض السكر من النوع الأول تقل عندهم هذه المادة، وهذا قد يؤدى إلى حدوث لزوجة عالية في الدم الشيء الذي ربما يؤدي إلي خطر الإصابة بأمراض القلب.
    وبتناول التايورين (بمعدل 1.5 جرام في اليوم) يتم تخزين التايورين في الجسم ووصوله للحد الطبيعي في مرحلة لاحقة، الشيء الذي يصحح من لزوجة الدم العالية في خلال 3 أشهر من بدأ العلاج.

فائدة تناول الأعشاب للمصابين بمرض السكر
في العصور القديمة كان مرض السكر يعالج بالأعشاب الطبيعية، كما أن الأبحاث العلمية الحديثة قد أكدت علي كفاءة العديد من تلك الوصفات القديمة، وبعضها ذو فعالية ملحوظة في هذا الصدد.
وهذه الأعشاب ذات الفعالية العالية المأمون استعمالها والمقطوع بفاعليتها في علاج مرض السكر يمكن أن نوضحها فيما يلى:
  • الكينو الهندي (Indian Kino)
    الكينو هو مادة تستخرج من صمغ الأشجار ويطلق عليها الأسم العلمي Pterocarpus marsupium. وقد استخدمه الصيادلة الأوربيون أيضا في علاج مرض السكر.
    والصمغ الناتج عن هذه الأشجار يشابه الدم المخفف أو ما يطلق عليه (دم التنين) والذي يستخدم بكثرة في الهند كمادة طبية لعلاج كثير من الأمراض.
    والأشجار لها عدة استخدامات قديمة في الهند لعلاج مرضي السكر. والفلافونيدات الموجودة وأهمها الايبكاتشنepicatechin هى أهم ما يستخلص من لحاء الأشجار. وهذه المواد لها أثر فعال في حماية خلايا (بيتا) في البنكرياس من التكسر وذلك في تجارب علمية أجريت على فئران التجارب.
    مستخلص الكحول الخام من الايبكاتشن الموجود في تلك الأشجار يجدد من خلايا البنكرياس (بيتا) الخاملة، ولا يوجد أي عقار أو علاج طبيعي آخر حتى الآن يقوم بتجديد هذه الخلايا مثلما تفعل تلك المادة.

  • الكريلا أو القثاء المر (Bitter Melon)
    نبات الكريلا يعرف أيضاً (ببلسم الأجاص) وهو من خضراوات المناطق الحارة والتي تنتشر زراعتها في آسيا، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وقد استخدم النبات بكثرة في الطب القديم في علاج مرض السكر.
    والمستخلص أو العصير الطازج للنبات غير الناضج يؤدي إلي خفض نسبة السكر في الدم، وقد أثبتت الدراسات الإكلينيكية صحة ذلك.
    والكريلا تحتوي علي عدة مركبات تم إثبات فاعليتها كمضادات لمرض السكر، والشارنتين Charantin المستخلص بواسطة الكحول يعتبر عامل مخفض لمستوي الجلوكوز في الدم.
    كما أن الكريلا تحتوى أيضا علي مخلوط الاستيرويدات mixed steroids وهي فعالة جداً حتى أكثر من عقار (التولبيوتاميد) الذي يستخدم في علاج مرض السكر. أيضا تحتوي الكريلا علي مادة المومورديكا Momordica والتي تحتوي بالتالي علي (مشابه الأنسولين متعدد الببتيدات)، وتلك تؤدي بدورها إلى خفض مستوي السكر في الدم عندما تحقن في الجسم خاصة لمرضي السكر من النوع الأول.
    وتناول عصير ثمار الكريلا عن طريق الفم بمعدل 50-60 مل قد يؤدى إلي نتائج جيدة في التجارب السريرية.
    أما الجرعات العالية من مستخلص الكريلا فربما تؤدي إلي حدوث بعض الآلام في البطن، أو حدوث بعض الإسهال.
    والأطفال الصغار والمصابون بانخفاض نسبة السكر في الدم يجب ألا يتناولوا المستخلص، لأن ذلك قد يؤدي لخفض شديد في مستوي السكر في الدم.
    وزيادة علي ذلك فإن المرضي الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر في الدم مثل الكلوربيروباميد، والجلاييبلوريد، أو الميتفورمين، أو الأنسولين يجب عليهم استخدام الكريلا بحذر، لأنها يمكن أن تسبب نشاطا زائدا لتلك الأدوية المضادة للسكر، الشيء الذي قد يؤدي بالتالي إلي انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم وحدوث الحالة العلمية التي يطلق عليها الهيبوجلايسيما (hypoglycemia).

  • الجيمنيما أو الجودمار (Gymnema Sylvestre)
    عشبة الجيمنيما تساعد البنكرياس علي إفراز الأنسولين عند مرضي السكر من النوع الثاني كما أنها تحسن من قدرة الأنسولين علي تخفيض سكر الدم عند كلا المرضي بالنوع الأول أو الثاني، إضافة إلي أنها تقلل من الرغبة في تناول الأغذية السكرية.
    وهذه العشبة يمكن أن تكون بديلا ممتازا للأدوية المتناولة عن طريق الفم المخفضة لسكر الدم عند المرضي بالسكر من النوع الأول والثاني. والجرعة المناسبة هى 500 ميلليجرام من مستخلص الجيمنيما في اليوم.

  • البصل والثوم (Onion and Garlic)
    البصل والثوم لهما دورا كبيرا في خفض نسبة السكر في الدم.
    والمادة الفعالة المؤثرة في كل منهما هي (الأليل بروبايل داي سلفيد) الموجودة في البصل allyl propyl disulphide (APDS) ومادة ثنائى الأليل داى سلفيد (الأليسين) diallyl disulphide oxide (allicin) الموجودة في الثوم. كما توجد أيضا بعض المركبات الأخرى التي تلعب دوراً هاما بجانب تلك المواد الهامة والأساسية.
    وقد أثبتت التجارب السريرية أن مادة (APDS)تخفض مستوي الجلوكوز المرتفع في الدم، وذلك بالمنافسة مع الأنسولين في المواقع الغير نشطة للأنسولين في الكبد. ويؤدي هذا إلي زيادة نسبة الأنسولين الحر في الدم وتوفره للاستفادة منه عند الحاجة إليه.
    واستخدام المادة الفعالة الأليل بروبايل داي سلفيد بجرعة مقدارها 125ملغ/كلغ للشخص الصائم، وجد أنها تحدث انخفاضاً ملحوظاً في مستوي سكر الدم، كما أنها قد تحدث زيادة في نسبة الأنسولين الحر في الدم. أما استخدام جرعة من (الأليسين) قدرها 100ملغ/كلغ، فإنها تعطي نفس الأثر.
    ووجد أن مستخلص البصل يخفض مستوي سكر الدم عند المرضى الذين يعانون من مقاومة الجلوكوز للأنسولين السابح في الدم، وتزداد الفعالية كلما ازدادت الجرعة، إلا أن الأثر الواضح يلاحظ حتى عند تناول كميات قليلة منه في الغذاء حتى في حدود (25-200جرام)، والأثر متشابه في حالة البصل الطازج أو مستخلص البصل المغلي.

    ويؤثر البصل علي تمثيل الكبد للجلوكوز وزيادة تحرير الأنسولين من البنكرياس.
    والفائدة الإضافية من استخدام البصل والثوم ضمن مواد الطعام، هو ذلك الأثر المفيد للقلب والأوعية الدموية. فقد وجد أن تناولهما يخفض نسبة الدهون في الدم، ويمنع تجمع الصفائح الدموية، كما يمنع ارتفاع ضغط الدم.
    وعليه فإن تناول كميات كبيرة من البصل والثوم يوصي به لمرضي السكر لتحقيق الفائدة الكبرى من وراء ذلك.

  • الحلبة (Fenugreek)
    أوضحت التجارب والدراسات السريرية الخواص المضادة للسكر والتي تشتمل عليها بذور الحلبة، وأثر ذلك علي مرض السكر.
    والمواد الفعالة المسئولة عن الأثر المضاد للأكسدة والتي توجد في بذور الحلبة، هى المركبات القلويدية مثل التورجونيللين trogonelline وحمض النيكوتينك، والكومارين.

  • أوراق التوت الأزرق (Blueberry leaves)
    استخدمت أوراق التوت الأزرق منذ قديم الزمان في علاج مرض السكر، والمركب الفعال هو الميرتللين myrtillin وهو من مركبات الأنثوسيانيوسيد anthocyanoside الموجود أيضا في بعض الثمار أو البذور.
    وبحقن هذا المركب في الجسم وجد أنه ضعيف نسبياً مقارنة بالأنسولين، وهو قليل السمية حتى لو استخدم بجرعات كبيرة يومية. وجرعة واحدة قدرها واحد جرام يمكنها أن تعطي أثر فعال يدوم لعدة أسابيع.
    مركب الانثوسيانوسيدز Anthocyanosides في التوت الأزرق يحافظ على سلامة الشعيرات الدموية ويمنع أكسدة خلايا الجسم المختلفة بالجذور الحرة المؤكسدة، وتحسن من حركة الجهاز الدوري الوعائي.
    وفي أوروبا تستخدم خلاصة التوت الأزرق كمضاد للنزيف، كما تستخدم في علاج أمراض العيون بما فيها أمراض شبكية العين الناجم عن التأثيرات الضارة لمرض السكر.

  • الجنسنج الآسيوي (Asian Ginseng)
    استخدم الجنسنج الآسيوي في الطب الصيني القديم في علاج مرض السكر، وقد وجد أنه يعمل علي تحرير وزيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس، إضافة إلي أنه يزيد من عدد مستقبلات الأنسولين، وأيضا له أثر مباشر في خفض نسبة السكر في الدم.
    وفي الدراسات الحالية وجد أن 200 ميلليجرام من مستخلص الجنسنج في اليوم يؤدي إلي تحسن في مستوي السكر في الدم، علاوة علي زيادة مستوي الطاقة عند المرضي الذين يعانون من النوع الثاني من مرض السكر.

  • عنب الدب أو الأويسة (Bilberry)
    عنب الدب ربما يخفف بعض من مضاعفات مرض السكر، مثل إعتام عدسة العين ومرض شبكية العين.
    حيث يعجل الانثوسيانوسيدزAnthocyanosides الموجود في نبات الأويسة، والموجود أيضا في بذور العنب، من تجدد الرودسبين rhodopsin أو الصبغة الأرجوانية التي تتواجد داخل قضبان دقيقة rods في شبكية العين، وتعتبر هامة بالنسبة للإبصار الليلي.
    وهذا يجعل العنبية خط الدفاع الأول المحتمل لهؤلاء الذين يعانون من العمى الليلي. ويعتبر الانثوسيانوسيدز، أو مركب الفلافينويدز الموجود في العنبية من مضادات الأكسدة الفعالة لحماية أنسجة العين والحفاظ على الرؤية، فهو يدعم التكوين العادي للنسيج الضام، ويقوي الشعيرات الدموية أينما وجدت في الجسم، ويزيد من حيويتها ومن زيادة مقدرة جريان الدم فيها على سطح شبكية العين.

    وتوضح الدراسات التي تمت على الإنسان في أوروبا أن العنبية تمنع حدوث داء السد (الكتاراكت cataracts) أو تكون المياه البيضاء في عدسة العين، كما يمكن أن تعالج أيضا اعتلال الشبكية المعتدلة مثل: انحلال الشبكية واعتلال الشبكية نتيجة لداء السكر. كما تمنع العنبية تصلب الشرايين atherosclerosis المصاحب لداء السكر. وتقي العنبية الكوليسترول السيء LDL من التأكسد في أنابيب الاختبار، ويمكن أن يكون هذا جزء من الكيفية التي تساعد بها العنبية المصابين بتصلب الشرايين.
    يمكن تناول عصارة العنبية العشبية في شكل كبسولات أو أقراص معايرة للتزود بنسبة 25% من الأنثوسيانوسيدز أو بمقدار 240-600 مليجرام في اليوم. الاستخدام التقليدي هو 1-2 ملي لتر في اليوم على شكل صبغة أو 20-60 جرام من الثمار يوميا.

  • الأستفيا (Stevia)
    استخدمت عشبة الأستيفيا قديماً لعلاج مرض السكر وأوضحت التقارير القديمة أن العشبة ربما يكون لها أثر مفيد في مقاومة هبوط الجلوكوز. وقد أثبتت بعض التقارير ذلك. وحتى إذا كانت عشبة الأستيفيا ليس لها أثر مباشر كمضاد للسكر فقد استخدمت كمادة محلية لتقليل تناول السكر عند المصابين بمرض السكر.

  • الجنكه (Ginkgo Biloba)
    مستخلص الجنكة يفيد في الحماية من الحالات المبكرة من أمراض الأعصاب الناجمة عن الإصابة بالسكر كما يفيد في علاجها أيضا.
    تتميز خلاصة GBE الموجودة في نبات الجنكة بأن لها فعالية المقاومة للأكسدة في المخ، وشبكية العين، والأوعية الدموية والقلبية، وقد توصلت الدراسة إلى أن GBE يمكن أن يساعد الأفراد الذين يعانون من انحلال أو ضعف في العضلات، والاضطرابات المرتبطة بالأكسدة التي تحدث انخفاض أو فقدان حاسة البصر.
    كما تفيد مرضى الشبكية المرتبط بالسكري، حيث تتحسن تلك المضاعفات باستخدام مركب GBE وفقا للدراسة التي تم إجراؤها. كما أن نشاط هذا المركب المقاوم للأكسدة في المخ والجهاز العصبي المركزي ربما يساعد في وقف التدهور الناتج عن تقدم العمر في وظيفة المخ. وإن فعالية GBE المقاومة للأكسدة في المخ تنال اهتماما خاصا.
    والمخ والجهاز العصبي المركزي يخضع بصفة خاصة لهجوم الجذور الحرة أو العناصر المؤكسدة التي تتسلل إلى الجسم. وإن تأثير تلك الجذور الحرة في المخ يعتبر عاملا مساهما في حدوث اضطرابات عديدة مرتبطة بتقدم العمر، بما فيها مرض الألزهايمر.

  • القرفة (Cinnamon)
    تضاعف فعالية الأنسولين، والجرعة من مسحوق القرفة هي ملء ملعقة صغيرة إلى ملعقتين في اليوم تضاف إلى أي من الأطعمة التي يتناولها مريض السكر.
    والأبحاث الحديثة قد بينت أن استعمال القرفة مع ورق اللورا، والكركم، وجوز الطيب، من شأنهم العمل علي تحسين صورة تمثيل الأنسولين بالجسم، وخفض احتىاجات مريض السكر من الأنسولين.
    والقرفة تعمل أيضا علي خفض ضغط الدم المرتفع، والتخلص من الدهون المتراكمة في الجهاز الهضمي.
    يعتقد بأن العديد من التربينويدات terpenoids الموجودة في الزيت الأساسي تمثل التأثيرات الطبية للقرفة. والمكونات المهمة والتي من بينها هي الاجينول eugenol والسينامالديهيد cinnamaldehyde.، وأبخرة oil vapors أو زيت القرفة تعتبر كلها مركبات قوية مضادة للفطريات التي قد تصيب الجسم.
    وتبين الدراسات التجريبية أيضا أن القرفة تزيد من تأثير الأنسولين. ومع ذلك فإنه يجب إثبات أن استعمال القرفة يحسن تأثير الأنسولين في المصابين بداء السكر في دراسات تحليلية.

  • التوت البري (البرباريس) (Barberry)
    وهو يعتبر من أهم منشطات الكبد المعروفة. ويرتبط البرباريس غالبا بالأعشاب الأخرى ذات المذاق المر مثل (الجنطيانا) في شكل صبغة. وتستخدم هذه التركيبات قبل تناول الوجبة بمدة من 15 إلى 20 دقيقة عادة، وبمقدار 2-5 ملي لتر كل مرة من الصبغة، كما يمكن تناول 2-3 ملي لتر من البرباريس ثلاثة مرات في اليوم.
    ويفضل استخدام عصارة معايرة تحتوي على مركبات شبه قلوية بنسبة 5-10% مع إجمالي 500 مليجرام تقريبا من البرباريس كل يوم .
    كما يمكن تحضير شاي أو نقيع باستخدام 2 جرام من العشبة في كوب من الماء المغلي. ويمكن تكرار هذه العملية مرتين إلى ثلاثة مرات يوميا.
    الجرعة من الصبغة هى من 10-30 نقطة، أما المستخلص المغلي هو بين 3-9 جرام

العلاج بالوخز بالأبر الصينية.
هناك اصطلاحات علمية فنية للتعاطي مع العلاج بالوخز بالأبر، واختصارا سوف يتم ذكر ذلك كما يلي:
أم بي دبليو-12 (باشو) يو بي 13، يو بي 20، يو بي 23، س ت 36 ك 3.
وعند العطش الزائد أضف ل يو 11، يو بي 17.
وعند زيادة الشهية المصحوب بضعف العضلات أضف: م- بي دبليو10يو بي 21، بي في 12.
عند تكرار التبول أضف: سي في 4، ك 7، ك 5.

العلاج بعمل مساج لكل الجسم بمخلوط الزيوت الأساسية التالية:
  • الاوكاليبتوس 4%
  • الجيرانيوم 4%
  • العرعر 4%
  • زيت نباتي الأصل 88%

أخلط الجميع وأعمل التدليك قبل تناول العلاج عدة مرات في الأسبوع.

علاج مرض السكر باستخدام الطريقة الهندية المعروفة (الأيروفيديك Ayurvedic).
طبقاً للمذهب الطبي المسمى (الأيروفيدا) فإن مرض السكر يؤثر علي التمثيل الغذائي في الجسم، وذلك بتقليله للوظائف الحيوية المختلفة التي تؤدي بدورها إلي ارتفاع في نسبة السكر المرضية بالدم.
وقد وجد في مذهب الأيروفيديك أن هناك 20 صورة يمكن أن يكون عليها مرض السكر، والتي تصنف عادة كالأتى:
  • 4 صور منها ما يعزى إلى فاتا دوشا Vata dosha
  • 6 صور منها ما يعزى إلى بيتا دوشاو Pitta dosha
  • 10 صور منها تسببه كافا دوشا Kapha dosha

والسبب الرئيسي في هذه الأنواع المختلفة من مسميات أسباب مرض السكر هو الدهون والبول و إنتاج وتكوين مادة – الكافا - (نتيجة للغذاء والسوائل ونمط الغذاء التي لا تتصف بالاعتدال في تناول تلك المواد).
وأطباء الأيروفيديك قد حاربوا مرض السكر باستخدام عدة طرق مختلفة، فقاموا أولاً بتحسين نوعية الغذاء، وأوقفوا تناول السكر والكربوهيدرات البسيطة، ونصحوا بتناول الكربوهيدرات المعقدة، كما استخدموا البروتين بشكل محدد في الكمية، حيث أن تناول كميات كبيرة منه يؤدي إلي الإضرار بالكليتين.
أيضاً فإن الدهون تستخدم بشكل محدود، وذلك لأن المصاب بالسكر يعانى دائما في نقص إنزيمات البنكرياس، الشيء الذي يجعل هضم الدهون أمر صعب.
وبما أن معظم أنواع مرض السكر لها أجسام مضادة داخل الجسم وذات فاعليه واضحة في تفاقم المرض، فإنه يجب وضع برنامج للغذاء لا يحتوي علي كثير من تلك الأطعمة التي قد تضر بالجسم.
وهناك برنامج (بانكاكارما Panchakarma) والذي يستخدم لهذا الغرض.
وهو يبدأ بالمساج أو التدليك بالأعشاب المخصصة لهذا الغرض، ثم حمام البخار بالأعشاب، يتبعه الصيام لتنظيف الجسم، ثم يتبع ذلك تسهيل البطن بالأعشاب لتنظيف الكبد والبنكرياس والطحال مما علق بهم من سموم.
ويأتى بعد ذلك علاج القولون، فيتم تنظيف الأمعاء، والقناة الهضمية جميعها، ثم بعد ذلك يتم إعادة تقويم الجهاز الهضمي وكفاءة عمله.
وقد استخدمً أطباء (الأيروفيديك) عدة أعشاب لعلاج مرض السكر. كما أن التمارين الرياضية تعتبر حجر الزاوية في العلاج عند مذهب الأيروفيديك لمرض السكر.
كما أن اليوجا وتمارين التنفس العميق استخدمت أيضا لعلاج مرض السكر.

الأعشاب المستخدمة في علاج مرض السكر عند الطب الهندى المعروف (الأيروفيديك).
من أهم الأعشاب التي تستخدم لكل أنواع مرض السكر هو مركب (شيلاجيت shilajit أو الأسفلت الجبلي) ونبات الكركم، وشجرة النييم، وعشبة أملاكي، والجيوجول، وعشبة الأرجوانا arjuna.
  • خلطة الكركم مع مستخلص نبات الصبار:
    يؤخذ من 1-3 جرام في اليوم، وتعتبر من أفضل الأشياء التي تستخدم في المراحل الأولي لمرض السكر وذلك لتنظيم وظائف البنكرياس والكبد. كما أن عصير الكريلا، أو عصير زهرة التفاح، أو الأوراق الغضة لنبات النييم يمكن تناولها علي معدة خاوية يومياً.
    وعصير زهر التفاح يمكن تناوله بمقدار 30 جرام مرتين في اليوم، وكذلك الكريلا أو القثاء المر، يتم تناولها بمعدل 15 إلى 30 جرام في اليوم.
    والشيلاجيت علاج مفيد يؤخذ منه (250 ميلليجرام كجرعة واحدة) مرتين في اليوم مع عصير التفاح.

  • استخدام وصفات الكركم.
    • املء بعض الكبسولات مقاس صفر من الكركم وتناول أثنين كبسولة 3 مرات في اليوم قبل عدة دقائق من الوجبة، واستمر في هذا البرنامج لمدة شهر، ثم قم بتقييم حالتك. حيث أوضحت التجارب السريرية أن الشخص الذي يعتمد علي تناول الأنسولين سوف تكون لديه خبرة في مدي احتاجه للأنسولين وعليه فإنه يستطيع دائماً التحكم في مرض السكر.

    • اخلط نصف ملعقة شاي من مطحون أوراق نبات اللورا bay leaf مع نصف ملعقة من الكركم في ملعقة كبيرة من هلام نبات الصبار ثم تناول من هذا المخلوط مرتين في اليوم قبل الغداء وقبل العشاء.

    • أخلط مسحوق بذور الحلبة بمعدل 100 جرام مع 50 جرام من الكركم، و50 جرام من الفلفل الأبيض، وخذ منها ملعقة شاي مع كأس من الحليب مرتين في اليوم. وكبديل لذلك يمكن نقع ملعقة واحدة من بذور الحلبة بالماء وخذ من هذا المستخلص في الصباح مع الماء أو مع الحليب، كما يجب تناول مسحوق زهرة التفاح مرتين في اليوم.

العمل بجد نحو تخسيس وزن الجسم.
اتبع نموذج كافا باسيفاينج kapha-pacifying diet للتخسيس، وتجنب تناول الحلويات والكربوهيدرات البسيطة، ومنتجات الألبان.
تناول كثير من الخضراوات الطازجة والأعشاب المرة.
أيضاً هناك الأنواع المفيدة من الأطعمة والتي تشمل: الشعير المحمص، الكورن فلور، الخضراوات ذات الطعم المر، وعصيدة الشعير، وسمن الأرز، والأعشاب المختلفة التي تساعد الجسم على التمثيل الأفضل للأطعمة التي نتناولها.
فالشعير هو الغذاء الرئيسي لعلاج أمراض التبول. أما طرق الأيروفيديك الأخرى لعلاج مرض السكر والتي تشمل التمارين الرياضية العنيفة، والمساج أو التدليك باستخدام الزيوت وحمامات البخار وحمام الحوض النصفي، وكذلك الاستحمام، والرش بالماء واستعمال الكريمات والزيوت المختلفة في التدليك.
كما يمكن استخدام الزنجبيل الجاف، والهيل أو الحبهان، وخشب الصندل مضافة إلى ماء الاستحمام، أو حتى يتم تناولها عن طريق الفم في صورة الشاى.
والجودمار Gudmar أو الجيمنيما هو أفضل عشبٍ طبي قد يساعد في هضم السكر ويعتبر هام لصحة البنكرياس. وتعتبر التركيبة المكونة من الجودمار والشيلاجيت (الأسفلت الجبلى) علاجاً ممتازاً لمرض السكر، وهو كثيراً ما ينصح باستعماله من قبل أصحاب مهنة الأيروفيديك.
كما يجب التخلص من جميع الأطعمة التي تحتوي علي السكر مثل القمح، الأرز، البطاطس، السكر الأبيض، قصب السكر وعصيره، المولاس أو الجكر (سكر أسمر غير مكرر) والفاكهة الحلوة.
كما ينبغي تقليل كمية الدهون من الحمية خاصةً الزبد، والسمن، وما على شاكلتهم.
  • تناول الشعير المنقوع في المساء في صباح اليوم التالي، ويمكن خلطه مع قليل من العسل وتناوله عدة مرات في اليوم الواحد.
  • كما يمكن تناول البرتقال، والليمون، متي كانت هناك رغبة في ذلك.
  • تناول القثاء المر أو ثمار الكريلا في أي من أشكاله وبدون أي خوف من المرارة الموجودة به، وكذلك يمكن تناول الجامون Jamun ومسحوق بذوره.
  • تناول كمية كبيرة من الخضراوات الخضراء، وأهمها نبات الحمص الأسود، وفول الصويا.
  • ماء النحاس. ضع كأساً واحداً من الماء في حاوية من النحاس بالليل، ثم اشرب هذا الماء في الصباح.
  • مارس التمارين الرياضية المختلفة، وأهما رياضة المشى لمدة نصف ساعة كل يوم، لمدة 5 أيام في الأسبوع على الأقل.
  • تمشي بالصباح والمساء.
  • قم بتمارين اليوجا أساناس yoga asanas المخصصة لمرضى السكر، مارس كل وضعية مرتين، وعلى مدى 90 دقيقة في الإجمال لكل الأوضاع، وتلك التمارين مفيدة للتخلص من متاعب مرض السكر، وتعمل على تنشيط العضلات، وراحة العقل والبدن.

تقنية الإستجابة الحيوية (الإسترخاء).
الإستجابة الحيوية هي تقنية تساعد الشخص علي أن يصير أكثر إدراكاً لاستجابة جسده للألم وأكثر معرفةً لكيفية التعامل مع ذلك الألم.
وهى تشدد علي الاسترخاء وطرق تخفيف الإجهاد.
والتخيلات الموجهة هي تقنية استرخاء يؤديها بعض المحترفين الذين يستخدمون الاستجابة الحيوية بالتخيلات الموجهة.
حيث يفكر الشخص في الصور العقلية الهادئة، مثل موجات المحيطات وأصوات خرير المياه من الشلالات، وأصوات الطيور المغردة، أو أصوات الحيتان وهى تجوب المحيطات.
وبذلك فقد يضمّن الشخص التحكم في صور بعض الأمراض المزمنة التي قد تصيبه وتمكنه من السيطرة عليها ووضع حد لها مثلما يحدث لمرض السكر مثلا، والذي قد يستجيب لتلك الأساليب الطبيعية من العلاج.
ويعتقد الأفراد الذين يستخدمون هذه التقنية أنه يمكن تهدئة مرضهم بهذه الصور الإيجابية للتعاطي مع ما يشعرون به من سلبيات هذا المرض.

العلاج الكُلاّبي (Chelation Therapy)
يقول أنصار العلاج الكُلاّبي بأنه علاج فعال فيما يتعلق بمنع حدوث مضاعفات مرض السكر. ويستخدم العلاج الكُلاّبي وسائل كُلاّبية مثل (EDTA) الذي يتم تعاطيه عن طريق الوريد من أجل إعادة الدورة الدموية إلي الوضع الصحيح وذلك بالعمل على إزالة الترسبات المتراكمة على جدران الشرايين داخل الجسم.
ويدعي المعالجون أنّ مرضي السكر الذين يخضعون للعلاج الكُلاّبي (EDTA) قليلاً ما يحتاجون لبتر الأطراف، أو حتى لغسيل الكلي، وقليلاً ما يصابون بالعمي، والمضاعفات الأخرى لمرض السكر، مقارنةً بأولئك الذين يخضعون للعلاج التقليدي.
علاوةً علي ذلك، فإن المواد الكُلاّبية التي يتم تناولها عن طريق الفم مثل فيتامين C، الثوم، وعنصر الزنك، وبعض الأحماض الأمينية مثل السيستين والميثيونين هى أيضاً مفيدة في حماية جهاز الأوعية الدموية القلبي.
وفي دراسةٍ كنديةٍ شملت بعض مرضي السكر الذين يكون مستوي الحديد في الدم لديهم عالي علي نحوٍ إستثنائي، وحيث عالج الدكتور (باول كتر) إثنين وثلاثين مريضاً علاجاً كُلاّبياً بعقار الديفيروكسامين deferoxamine (وسيلة علاج كُلاّبي تستخدم لإزالة الحديد الزائد من الدم)، وكانت النتيجة أنّ أربعةً وعشرين مريضاً لم يعودوا في حاجة لتناول الأدوية المضادة لمرض السكر التي كانوا يتناولونها قبل بدأ العلاج الكلابي في مدةٍ تراوحت بين ثمانية أسابيع إلي ثلاثة عشر أسبوعاً.
ويعتقد الدكتور(كتر) أنّ العلاج الكُلاّبي بواسطة (الديفيروكسامين) يمكن أن يشفي نسبة الثلث من حالات البالغين المصابين بمرض السكر.

مذهب العلاج (المثلى) على طريقة الطب الهندى المسمى بالهيموبثى (Homeopathy)
  • الفسفور من أجل جعل سكر الدم مستقراً وكذلك مستويات الطاقة.
  • الكودينيوم Codeinum بتركيز (×3) من أربع إلي ست مرات يومياً.
  • السيزجيوم Syzygium بتركيز (x1) كل ثمان ساعات كعلاجٍ عام.
  • أملاح نسيج شويسلر Schuessler Tissue Salts

العلاج اللوني (Color Therapy)
قم بتسليط أشعة الألوان التالية مرتين باليوم، الواحد تلو الآخر علي كل الجسد.
اللون الأخضر لمدة ثلاثين دقيقة.
اللون الأصفر لمدة خمسة عشر دقيقة.

العلاج المائي (Hydrotherapy)
من المهم جداً القيام بالاستحمام بماءٍ دافئ يومياً من أجل أن يبقي المريض نظيفاً ودافئا، وأيضا للحث على تنشيط الدورة الدموية للجسم.

الإنعكاسية (Reflexology)
تأكد من تشغيل المواضع باليدين والقدمين للكبد، والبنكرياس والغدة النخامية والغدد الكظرية (المجاورة للكلية).
قم بتدليك كل من قدميك بنعومةٍ مرتين في اليوم لمدة خمس دقائق. اضغط المواضع التالية مرتين باليوم، بمعدل ثلاث دقائق علي كل موضع:
الغدة النخامية، المخ، المخيخ، الغدة الكظرية، الكلية، البنكرياس (خمس دقائق علي هذا الموضع)، الكبد.

التخيلات الموجّهة.
التخيلات أو التصورات الموجهة هي تكوين الخيالات في عقلك من أجل تهدئة نفسك، أو لحل مشاكل حياتك.
وبالتخيلات الموجّهة يمكنك أيضا أن تبدأ اتصالات جديدة تتميز بالقوة بين عقلك الواعي وعقلك غير الواعي، وأن تحل العديد من المشاكل، بما فيها مشاكل مرض السكر من خلال مقدرتك علي الإبداع.
وللإنسان ورشة عمل مرئية وأخري غير مرئية.
والورشة المرئية هي الجسد، أما الورشة غير المرئية هي الخيال أو (العقل)، والتخيلات تمثل الشمس في روح الإنسان، والعزم هو المسيطر.
كما أن الخيال هو الوسيلة أو الأداة، والجسد هو المادة البلاستيكية التي تحتوى هذا الخيال.
وطاقة التخيل هي عامل عظيم فيما يتعلق بالدواء والرغبة في الشفاء، حيث أن التخيل والدوافع النفسية عند كل فرد يمكنها أن تسبب الأمراض ويمكنها أيضاً أن تشفي من الأمراض.
كما يمكن معالجة أمراض الجسد بواسطة المعالجات المادية المتعارف عليها، أو بواسطة طاقة العزم التي تعمل من خلال الروح.
والإنسان هو طبيب نفسه، فقد يجد أعشاب طبية مناسبة في حديقته الخاصة، والطبيب هو في ذاتنا وفي طبيعتنا نجد جميع الأشياء التي نحتاجها أو نبحث عنها.
والأفراد الذين يتميزون بوجهة نظرٍ مرحة ومتفائلة تجاه الحياة كثيراً ما يكونون بصحةٍ أفضل من أولئك العابسين والمتشائمين. حيث تؤثر حالة عقلنا وكذلك تصورنا للمستقبل علي نوعية حياتنا علي نحوٍ جوهري.
ومن التخيل تم التعرف علي الصور التي يحدثها العقل، وكذلك الأفكار التي يمكن أن تكون ذات آثارٍ إيجابيةٍ فاعلةٍ، أو آثارٍ سالبةٍ علي صحة الجسد، لأنها تساعد الأفراد الذين يعانون من الإجهاد والمشاكل النفسية والعاطفية، وكذلك أولئك الذين يعانون من الأمراضٍ العضوية وأعراضها.
ومن التخيلات الموجّهة، يتم تعليم المريض أولاً تقنية خلق صورةٍ عقليةٍ سليمة الأركان وغير مشوشة.
والشخص الذي يعاني من مشكلةٍ نفسيةٍ أو عاطفيةٍ يطلب منه خلق صورةٍ تكون مرتبطةً بمشكلته أو مشكلتها. والمشاعر التي يتم إحداثها بواسطة تلك الصورة يتم استكشافها ودراستها مع الطبيب المعالج، ويتم إجراء تغييراتٍ علي هذه الصورة والتي تساعد – بمرور الوقت – علي إيجاد حلٍ للمشكلة.
وفيما يخص الأفراد الذين يعانون من أمراضٍ نفسية، كثيراً ما تكون الصورة المحدثة لديهم موجّهة نحو المساعدة علي إزالة وتخفيف الألم وذلك بإحداث صورة للمنطقة المصابة بالمرض أو الألم ثم إجراء تعديلاتٍ عليها بهدف تخفيف أثر الأعراض. تعزز التخيلات الاسترخاء ويعزز الاسترخاء مجموع التخيلات.

التخيلات الموجّهة لها فائدتان هامتان للأفراد الذين يعانون من مرض السكر:
تسمح لك بالتخلص من حالات التوتر اليومي وتوفر لك مأوي هادئ.
حالما وجدت التخيلات، يمكنك النظر إلي الصورة الكبيرة أو إلي البيئة المعقدة الكلية المتكاملة للعقل والجسد فيما يتعلق بحياتك، حيث تري العناصر البعيدة عن مركز الانتباه والمسئولة عن زيادة حالات التوتر لديك أو تلك التي تسبب ظهور مرض السكر في الدم فجأةً.
إنك تحتاج إلي محترفٍ خبيرٍ لكي تنال الفائدة القصوى من التخيلات الموجّهة. كذلك، يمكنك شراء أشرطة تسجيل وكتبٍ وأن تمارس ذلك بنفسك، بعد تسجيل التمارين.
سوف نلقي نظرة علي كيفية إنجاز ذلك.
(ديانا جوثري) هي مرشد مجرب للمصابين بمرض السكر. وسوف نري كيف تقود عملاءها في رحلتهم الأولي فيما يتعلق بالتخيلات الموجّهة في فصولها الدراسية، وذلك مأخوذ عن "الكتاب الشامل لصحة المصابين بمرض السكري" لمؤلفه جونى يرمان في عام 1992م.
وتمرين التخيل التالي يطلب منك أن تكون مرتاحاً حقيقةً، وإذا كان هناك شيء مشدود عليك فقم بإرخائه.
أغمض عينيك، والآن أستمع إلي صوتي وفكر فيما أقوله.
أولاً، تري نفسك في داخل صندوقٍ، ويبدو كأنّه ليس هناك أي طريقٍ لك للخروج من هذا الصندوق، ثم تشعر بأنك مسحوق ومغلق على نفسك للغاية. وهذا الصندوق على الأرجح يمثل مرض السكر الذي تعاني منه، أو مشاكلك أو مخاوفك التي تحيط بك أو تعتريك.
تخيل أنك تنظر إلي أعلي، وتشاهد يداً تمتد إليك، وتلك اليد قد تكون أحد أعضاء الأسرة، أو صديقاً، أو يد الله تريد أن تأخذ بيديك.
ثم تخيل أنك ترتفع إلي أعلى، وتقبض تلك اليد الممتدة إليك بالمساعدة.
أنت الآن خارج الصندوق - في حقلٍ جميلٍ - وهناك أشجار من حولك. وهناك غدير من الماء بالقرب منك، السماء زرقاء، والحشائش خضراء ومريحة للغاية.
يمكن أن تكون وحدك أو يرافقك بعض الأشخاص، لكنك مسرور جداً وهادئ للغاية، وتشعر بسعادة حقيقية غامرة.
وحينما تبدأ تتلفت حولك، تلاحظ أنّ صندوقك قد صار أكبر حجماً، حينئذ تدرك أنه يمكنك تغيير ذلك الصندوق، ويمكنك أن تصنع له نوافذ وأيضاً يمكنك أن تصنع له باباً، كما يمكنك أن تخرج وتدخل حسب رغبتك، ويمكنك أن ترتاح بداخله دون أى ضيق أو ضجر، ويمكنك أن تشعر بالراحة وأنت بداخله مدركاً ذلك، بأنه نعم ما يزال هذا الصندوق هناك، ولكن الآن لديك بعض السيطرة علي ما يمكنك أن تفعله بذاك الصندوق.
حسناً، دعنا ندخل إلي داخل الصندوق ويمكنك أن تكتشف ما بداخله أيضا. حيث يمكنك أن تتخيل أنّ لديك مصباحين دافئين فوق كلتا يديك وتبدأ تشعر أنّ يديك بدأتا تصيران أدفأ ثم أدفأ.
وتقريباً تعتقد أنك علي شاطئ البحر، وأشعة الشمس تسقط فوق يديك، حيث تصيران دافئتين جداً. وفي الحقيقة، إنك تشعر بهما مبللتين بالعرق، وانّ الجو دافئ جداً، لكنك تشعر بهدوءٍ وراحةٍ كبيرة واسترخاءٍ تام.
هكذا، كانت هذه رحلة يمكنها أن تجعلك تشعر باسترخاءٍ وبهدوءٍ أكثر. والآن قبل أن تفتح عينيك، قم بالعد ببطٍء 1، 2، 3، 4، 5، وعندها سوف تشعر بسرورٍ وطمأنينةٍ وهدوءٍ للغاية. والآن أفتح عينيك.
وحينما تنتهي من دورة التخيل، تمدد و استيقظ ببطءٍ، فمن المحتمل أن تكون أوعيتك الدموية الخارجية قد اتسعت وأوعيتك الدموية الداخلية يمكن أن تكون قد تقلصت. تجنب الوقوف السريع جداً، والذي قد يجعلك تصاب بدوارٍ خفيفٍ. يمكن أن تستخدم هذه التمارين للأفراد من جميع الأعمار؛ حتى الأطفال الصغار جداً.

التخيلات الموجّهة فيما يتعلق بالتحكم في الإجهاد.
العلاج بالدعابة
الدعابة هي مخفف للتوتر يدعو للعجب، وهى أيضا ترياق للاضطرابات النفسية والسيكلوجية لجميع الأفراد، وهى مطلب يومي سواء كنا في حال العمل أو كنا في المنزل.
وكثيراً ما نضحك بعمقٍ أكثر حينما نشعر بتوترٍ أكثر، حيث يخفف الضحك التوتر العضلي، ويحسّن التنفس، وينظم نبضات القلب، ويضخ كم لا بأس به من الإندورفين – مزيل الألم الطبيعي الذي ينتج داخل الجسم – في مجري الدم. وبالطبع، لا يجد العديد من المصابين بمرض السكر أي شيءٍ مضحك في أن يكونوا مصابين بهذا المرض، لكن الضحك من القلب سوف يساعدك كثيراً إذا كنت تنظر إلي الجانب المشرق من حياتك، وأن تجد وتبحث عن الدعابة والهزل والضحك حيثما يمكنك ذلك.
وحتى في حالة مرض السكر ومعالجاته. قال أحد الهزليين مرةً:
"لا يعني أنني أضحك علي الحياة أنني لا آخذها بجدية".
فقط لأننا نضحك ونحن مرضى بالسكر، فإن ذلك لا يعني أننا لا نأخذ مشكلة المرض بجديةٍ - وبالتأكيد أيضا فإنه لا يعني أن يطلب منك أن لا تأخذ هذا الموضوع بجديةٍ، ولكن المقصود أن تبقي إحساسك بالهزل حياً لأنه في الحقيقةً من المستحيل أن تتخذ موقفاً هزلياً تجاه شيءٍ ما، ثم في ذات الوقت تشعر بالغضب والاستياء تجاهه من منظور أخر.
وأحد الأسباب التي تجعل الضحك علاجاً فعال لمرض السكر- علي هذا النحو - هو أنّ الضحك مخفف رئيسي للإجهاد. فحينما تضحك، تفقد عضلاتك نشاطها قليلاً، وتسترخي جميع عضلات الجسم المشدودة وتتخلص من التوتر أو التهيج العصبي.
الضحك هو نوع من "الاهتزاز الداخلي" الذي يمكن أن يعيد الصحة إلي حالتها السابقة أكثر من أنواع المؤثرات الخارجية الأخرى كالدواء وغيره. فقد يخلّصك الضحك من أي داء قد يحيق بك، في الوقت الذي لن تتمكن مجموعة كاملة من الخبراء من معالجته.
وقد يكون الشفاء من هذا المرض مبعثه مشاهدة أفلام الكرتون الهزلية، التي تبعث كثيرا على الضحك من القلب.
وهذا ما يمكنك أنت أيضا من الشفاء بإذن الله، حيث تجعلك الدعابة تري الأشياء الجيدة في حياتك، والتي يكون لها أثر إيجابي عميق علي مرض السكر لديك.

التخلص من السلبية والأفراد السلبيين.
تجنب الأفراد السلبيين، والذين هم وباء مثلهم مثل الطاعون. وفي نفس الوقت عليك أن تبحث عن الأفراد المناسبين، الأفراد الإيجابيين، أولئك الذين يجعلونك مشبعاً بالمرح والضحك بدلاً من الكئيبين والمخفقين.
فالأفراد السلبيين هم مثل "مصاصي برانا" (وبرانا) هي الكلمة التي تعني قوة الحياة في اللغة السنسكريتية (الهندية القديمة)، حيث أنه بعد أن تبقي مع هؤلاء الأفراد لبعض الوقت، تشعر كأنهم قد قاموا بمص قوة الحياة مباشرةً منك، وبنفس الطريقة التي يفعلها مصاصي الدماء، وحتى تشعر بأنك قد جففت تماماً".
وإنّ مصاصي (قوة الحياة) عظماء فيما يتعلق بالبحث عن الجوانب السيئة أو الكئيبة حيثما ينظرون.
وبخصوص المصابين بمرض السكر فهناك الكثير من الكوارث - رغم أنه يمكن تجنبها – والتي يمكن أن يستسلم لها الشخص إذا كان هناك ميل نحو ذلك. وتماماً مثلما هو من الضروري أن لا تستلم لها، فإنه من الضروري أن لا تحوم حول الأفراد الذين يريدون أن يستسلمون لها نيابةً عنك.
وإحدى الطرق التي تجعلك تحتفظ بنظرةٍ سارةٍ إلي الحياة هي أن تستغل بعض الوقت من أجل المسرات البسيطة التي يمكن أن تجلب البسمة ثم الضحك إليك.
حيث يأخذ بعض الأفراد إجازةً ليومٍ واحدٍ حينما يصابون بمرضٍ ما، فلما لا!؟ نعم يمكنك أن تأخذ إجازة ليومٍ واحدٍ حينما تشعر بالكآبة.
أفعل شيئاً يكون ممتعاً بالنسبة لك، ولكنك لم تكن في السابق تجد الوقت لفعله قط. كما يمكنك أن لا تفعل أي شيءٍ إذا كان ذلك هو ما ترغب فيه.
لا تنكر علي نفسك أحلامها لأنك تخشى أن يسبب مرض السكر لديك مشاكل متعبة في المستقبل. وأحياناً يجب عليك القيام ببعض المخاطر البسيطة لتكتشف إمكانياتك الكاملة في الحياة.

المعالجة بالعصائر الطازجة.
أصنع عصيراً من ما يلي.
فاصوليا خضراء، بقدونس، خيار، كرفس، بقلّة مائية أو (الرجلة).
جزر، كرفس، بقدونس، سبانخ.
خس، سبانخ، جزر (أضف فصاً من الثوم النيئ إليهم)
ارشف كأساً واحداً ثلاث مرات في اليوم، وداوم على ذلك.

الطريقة الحيوية الكبيرة (الماكروبيوتك) (Macrobiotic)
  • علاج مرض السكر– من النوع الاول.
    لعلنا سمعنا مؤخرا ما يتردد كثيرا عن ذكر هذا الأسم (الماكروبيوتك) في وسائل الأعلام المختلفة المسموعة والمقروءة أو المرئية، حتى صار هناك لبس أو خلط في الأوراق عن كل ما يرد ذكره في هذا الشأن.
    ووفقاً للطريقة الحيوية الكبيرة، فإنها تفترض أن النوع الأول من مرض السكر سببه هو الاستهلاك المفرط للأغذية والمشروبات (السكرية) المكونة أساسا من الكربوهيدرات البسيطة، ولمدةٍ طويلة، مع الاستهلاك الزائد عن الحد للأغذية الدهنية.
    وهذا النمط الغذائي يؤدي إلي تذبذب في مستويات سكر الدم، وإلي ضعف قدرة البنكرياس علي إنتاج الأنسولين. وبدون الأنسولين لا يمكن للجسم أن يستخدم الجلوكوز المتواجد في الدم علي نحوٍ صحيحٍ، وتكون النتيجة هى حدوث مستوي عالي من الجلوكوز في الدم مع مستوي منخفض في امتصاص هذا الجلوكوز بواسطة الأنسجة.
    كما أن الاستهلاك المفرط للأطعمة الدهنية يؤدي إلي وجود الكثير من الدهون في مجري الدم. وفي هذه الحالة، قد يكون هناك ما يكفي من الأنسولين، لكن الجلوكوز يجد إعاقة في الوصول إلى الخلايا المختلفة بالجسم، حيث لا يستطيع أن يمر إلي الأوعية الدموية ومن ثم إلى الخلايا المختلفة في الجسم.

    توصيات خاصة بالحمية أو (نوع الغذاء) على طريقة الماكروبيوتك.
    تشدد الطريقة الحيوية الكبيرة علي تناول حمية تتكون من القليل من الدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات البسيطة بينما تكون غنية بالكربوهيدرات المعقدة، وجميع مشتقات فول الصويا والتي منها الميزو Miso.
    والاقتراحات التالية حول الحمية قد تستخدم حتى تزول الأعراض أو لمدة شهرٍ واحدٍ تقريباً، ثم يمكن توسيع الخيارات بعد ذلك في تناول الطعام باستخدام الطريقة الحيوية الكبيرة.
    • الوجبة الرئيسية: أرز أسمر، أرز الدخن، أرز أزوكي، أرز أسمر حلو، أرز أسمر موكي، والجوماشيو Gomashio المكون أساسا من بذور السمسم بأنواعه في كل وجبة. ولكن عليك أن تمضغ كل لقمة 200 مرة.
      أما الأطباق الجانبية وهى (ثلث الوجبة الرئيسية): وتتكون من تيكا ميزو، سكاليون ميزو، شيو كومبو، هيجيكي نيتسوكو، حساء سمك الشبوط، خضروات مطهية بالغلي مع السمك، سمك أبيض محمّص، سمك مسلوق، جزر، نبات الأرقطيون الشائك، نيتسوكي، مخللات تاكوان، مخللات ميزو.

    • مكونات حساء الميزو: واكامي، تورور كومبي، سكاليونز، بصل، دايكون مجفف، أجي مصنوع بالمنزل، موكي أرز أسمر.

    • المشروبات: شاي أرز أسمر، شاي بانكا أرز أسمر، شاي كومبو، شاي ميو. اشرب كأسين كحدٍ أقصى من المشروبات في اليوم الواحد.

    الأطعمة التي يجب تجنبها:
    جميع الأطعمة المكونة من المصادر الحيوانية، أو أنواع السمك ذو اللحم الأحمر، وجميع الأطعمة المستخرجة من الألبان (بما فيها الآيس كريم)، وجميع الأطعمة الحلوة والمشروبات، وجميع أنواع الفاكهة، والخل، والشرائح التي بها بهارات حارة، والطماطم، والبطاطس، والباذنجان، والشمام، والبطيخ، وجميع أنواع الفطر أو المشروم.
    كما يجب تجنب الخل، وسلطة الخل، ومرق التوابل، لأنها ضارة جداً في هذه الحالة.

  • علاج مرض السكر– من النوع الثاني
    وعلى نظرية الطريقة الحيوية الكبيرة (الماكروبيوتيك) فإن مرض السكر يحدث نتيجة الاستهلاك المفرط للأغذية الدهنية.

    توصيات خاصة بالحمية الغذائية لمرضى السكر من النوع الثاني.
    اتبع المقترحات التالية فيما يخص الحمية الغذائية حتى تتحسّن حالتك الصحية أو لمدةٍ شهرٍ واحدٍ تقريباً.
    حينئذٍ قم بتوسيع خياراتك فيما يخص أنواع الطعام بناءً علي الطريقة الحيوية الكبيرة للحمية. ولكي تنجح في ذلك، فإنك في حاجة للتحكم في وزنك
    • الوجبة الرئيسية: أرز أسمر، أرز أزوكي، أرز أسمر مع شعير، مكرونة من نوع خاص. قم بمضغ اللقمة 200 مرة.

    • الأطباق الجانبية: (ربع الوجبة الرئيسية مطبوخة بكمية من الملح تقل عن المعتاد). ميزو سمسم، ميزو زنجبيل، نيتسوكي بامية، حساء فول الصويا، حساء سمك الشبوط، نيتسوكس نبات الأرقطيون الشائك هيجيكي، جزر، حبوب أوزكي مع كومبيو ونبات القرع الشتوي، تيمبيورا خضروات، باذنجان نيتسوكي مع ميزو، سلطة خيار مضغوط، نيتسوكس شيتيك ( نوع من أنواع الفطر).

    • مكونات حساء الميزو: دايكون، فاصوليا خضراء، نبات القرع الصيفي والشتوي، التوفو، باذنجان.

    • المشروبات: مرق خضراوات، مرق أرز أسمر، بانكا أرز أسمر، شاي بانكا. اشرب كأسين ونصف كحدٍ أقصى من المشروبات في اليوم الواحد.

    الأطعمة التي يجب تجنبها.
    جميع الأغذية الحيوانية بما فيها السمك، والمحار، منتجات الألبان (شاملةً الآيس كريم) والبيض، أنواع الحساء المعتمدة علي اللحوم، جميع الكحوليات – الأغذية والمشروبات الحلوة، الشاي الأسود، القهوة.

العلاج بالتأمل Meditation
التأمل هو طريقة ممتازة للاسترخاء والهدوء. وهو طريقة تمكّننا أن ندرك وحدة الحياة مع المعتقدات الدينية العظيمة التي يتمتع بها دين الإسلام الحنيف.
والتأمل هو تقنية معمّمة غير توكيدية، تخلصك من ماكينة أفكارك، ومن ذاك الصوت المتواصل بداخل رأسك الذي لا يتركك قط باستثناء حينما تكون نائماً أو غائباً عن الوعي.
وما نحبه علي نحوٍ خاص فيما يتعلق بالتأمل، هو أنه إذا تم إنجازه بنجاحٍ فسوف يؤجل حدوث المشكلة التي تحملها في تفكيرك أثناء ساعات العمل علي نحوٍ مدهشٍ، ألا وهى مرض السكر الذي تعاني منه. فإذا كنت تمارس التأمل علي نحوٍ متسقٍ، فإن ذلك من شأنه أن يغير ليس فقط حالتك النفسية ولكن أيضاً كامل حياتك العامة.
ويتمثل هدف التأمل في التحكم في الانتباه، بمعنى إنك تغلق العالم الخارجي من حولك، وتغوص بنفسك في عالمك الداخلي.
والتأمل هو وسيلة تعين على أن احتواء كل الضغوط التي تنسج من حولك وأنت تعيش فوق هذا الكوكب المليء بالأحداث المتلاحقة.

وحيث يكون محور تلك الضغوط مركز حول مشاكل ومخاوف - فيما يخص مرضى السكر – وأن الهاجس الأكبر عندهم هو كيف أنّ المرض سوف يؤثر علي مستقبلهم.
كما يساعدنا التأمل في هذا الخصوص بأن نسخّر الطاقة الكاملة لعقولنا وأجسادنا وأرواحنا. وإنك حتما سوف تحصل علي أفضل نتيجةٍ حينما تقوم بتوحيد ذلك مع التمارين اليومية مثل اليوجا أو تمارين التخيلات الإيجابية لغد أكثر إشراقا.
ولا يمكنك أن تدرك المدى المذهل من الارتياح الذي ينتج عن وضع إدراكك العادي حينما تتمكن أخيراً من القيام بذلك، حتى علي نحوٍ موجز.

المعالجة بامتلاك الحيوانات الأليفة، أو القيام ببعض الهوايات الممتعة لك.
حقيقةً، إن امتلاك الحيوانات الأليفة يحقق العجب فيما يتعلق بصحة الأفراد الجسدية والعقلية، حيث يساعد على الإقلال من التوتر النفسي فيما يخص مرض السكر.
ويوفر إمتلاك الحيوانات الأليفة - لمن يقومون به - حباً وإخلاصاً غير مشروطٍ.
وفي المقابل، فإن ممارسة العناية بالحيوانات الأليفة تمنح شعوراً بالانتماء، وفرصاً للهو والتسلية، والعلاقات مع الحيوانات تخلو – إلي حدٍ بعيدٍ – من الأعباء والمسئوليات التي تتصف بها العلاقات الإنسانية. وفيما يخص محبي الحيوانات، فإنه لا يمكن أن يوجد بديل للمكافآت العاطفية جراء امتلاك حيوانٍ أليفٍ.
وقد أوضحت الاختبارات النفسية أنّ امتلاك وملاطفة الحيوانات الأليفة يمكن أن يؤدي إلي تحسين في الصحة العامة لدى الكثير من الأفراد، ويعمل على خفض ضغط الدم المرتفع عند البعض، وتقليل القلق وتخفيض مستويات الإجهاد.
وقد أثني الدكتور( إليوت جوسلين) علي الجميل الذي أسدته الكلاب للمصابين بمرض السكري. فقد أشار إلي أنّ الكلاب ليس فقط ساعدت علي اكتشاف الأنسولين في المعامل الفسيولوجية، بل أن الكلب دائماً يكون مستعداً لكي يتمشى معك حينما أردت أنت منه ذلك.
وكما تعلم، فإن التمشي يعطي نتيجةً طيبةً فيما يخص التحكم في مرض السكر الذي تعاني منه.
كذلك والقول مازال لجوسلين: إنّ الكلب لا يلعق طبقاً شهياً (لا يكون ضمن الحمية الخاصة بك) ثم يخبرك كيف أنّ ذاك الطبق كان شهياً علي نحوٍ لا يصدق، وهى الطريقة التي يتبعها بعض الأفراد المصاحبين لك على طاولة الطعام، مما قد يفسد عليك حميتك وتجد نفسك تجرى وراء شهوتك في تناول الطعام، ومن ثم لا تفلح الحمية التي تتبعها بغرض المحافظة على مستوى السكر في الدم لديك.

ويقول أحدهم: حينما ذهبت لمقابلة أخصائي العيون الذي أعالج عنده، فقد أخبرني بقصة أحد مرضاه. وأستطرد يقول (يبدو أنّ هذا المريض قد وجد كلباً ضالاً ثم صار مرتبطاً به علي نحوٍ مثير للشفقة، وقرر أن يتبنى ذاك الكلب، وأحضره معه إلي منزله. وحتى ذلك التاريخ، كان هذا الشخص المتبنى لكلبه اعتاد أن يعيش حياةً تتميز بالكثير من الجلوس وعدم الحركة في منزله. لكن آيرش - وهو أسم الكلب - قد غيّر ذاك النمط من الحياة تماماً. فقد أوجب علي المريض صاحب الكلب أن يرافق كلبه لكي يتمشى صباحاً ومساءً.
وكلما تقدم الوقت، وجد المريض أنّ مستوي السكر لديه قد انخفض وكذلك اختفت المشاكل التي كان يعاني منها هذا المريض فيما يتعلق بالقلب والأوعية الدموية.
وقد أصبح الكلب – آيرش - هو أفضل شيءٍ قد حدث في حياة هذا المريض، بحيث أن هذا المريض قد طلب من طبيبه أن يخبر كل مرضاه بما كان وما حصل من جراء امتلاك الفرد لغاية أو هواية تكون مفيدة وإيجابية في التغلب على ما لديه من علة أو مرض. وألح على طبيبه أيضا أن يخبر كل المرضي الذين يزورنه بهذه القصة لكي يكتشفوا ما يمثل ذلك بالنسبة لهم، وبالتالي يجدون حلاً عمليا لمرض السكر الذي يعانون منه.
والقصص عن امتلاك الحيوانات الأليفة تفوق الوصف والخيال، وربما تحتاج كتب أو مجلدات لسردها. ولربما يكون امتلاك حيوان أليف في المنزل، سببا في إنقاذ حياة البعض من المرضى.
حيث ذكر برنامج تلفزيوني شعبي يسمي "حيوانات أليفة مدهشة" وفيه يبرز قصةً تلو القصة حول أنّ الحيوانات الأليفة قد أنقذت حياة البعض من أصحابها.
وجميع الحيوانات الأليفة تعمل كأدويةٍ مدهشةٍ، ليس فقط الكلاب أو القطط. ولكن أيضا هواية تربية النباتات وزراعتها تكون أيضا جدا مفيدة.
لذلك عليك بالحصول علي شيءٍ أليفٍ مهما كان حيواناً أو نباتاٍ، وسوف تكون حياتك مع مرض السكر الذي تعاني منه أفضل مع حصولك على واحد أو أكثر من هذه الأدوية الطبيعية الإنسانية المدهشة.

الدواء الصيني التقليدي.
يعالج الأطباء الصينيون النوع الأول، والنوع الثاني من  مرض السكر بالوخز بالإبر، ومجموعة مؤلفة من الأعشاب الطبية، مثل نبات عظم الكاحل، والبطاطا البرية، والرحمانيا، وغيرها من الأعشاب الصينية المجربة على مدى الآلاف من الأعوام.   
وفيما يخص النوع الأول من مرض السكر، يجب أن يبدأ العلاج في المراحل الأولي من المرض لكي يكون هناك أثر إيجابي للدواء الصيني التقليدي، والذي هو فعال تماماً حسب ما يقول أطباء الدواء الصيني التقليدي خصوصاً في المراحل الأولي والمتوسطة للنوع الأول من مرض السكري.
ويمكن أن يؤدي الدواء الصيني التقليدي إلي معالجة مشاكل الدورة الدموية، ويبطئ من عملية الاعتلال العصبي، حيث تقل حدة الالتهابات، والألم، والتورم المتصلة بالاعتلال العصبي عند مرضى السكر.
كذلك يمكن أن يؤدي الدواء الصيني التقليدي إلي استقرار مستويات السكر في الدم عند المرضى بالنوع الثاني للسكر، وذلك بإعادة التوازن لنظام الغدد الصماء المختل عند مرضى السكر.
ويذكر العديد من الأطباء الممارسين لتطبيقات الدواء الصيني التقليدي بنجاحهم في معالجة داء مرض السكر بواسطة الوخز بالإبر.
وإنهم يفيدون بأنّ المعالجة في مواضع الطحال أو البنكرياس ذات آثارٍ تؤدي إلي تقليل المكونات الحصينة ذاتياً فيما يتعلق بمرض السكر. كذلك وجد أنّ الوخز بالإبر مفيد في عكس الاعتلال العصبي الذي يصيب عادةً الذين يعانون من داء مرض السكر لفتراتٍ طويلةٍ.
ويجد العديد من المصابين بداء مرض السكر أنهم يحتاجون إلي كميةٍ أقل من الأنسولين علي نحوٍ جوهري إذا استخدموا الوخز بالإبر كعلاجٍ مكمّلٍ.
والوخز بالإبر في الأذنين مفيد لمرضي السكر من النوع الثاني. فهو يحث الأجهزة العصبية الاستقلالية والمتعاطفة. والوخز بالإبر وحده لا يمثل علاجاً كافياً لمرض السكر، لكنه يصبح مفيدا كعلاجٍ تكميلي مع تزامن العناية الطبية التقليدية والغذائية.

ممارسة رياضة اليوجا.
يمكن أن تساعد تمارين اليوجا في معالجة مرض السكر، وذلك عند ممارسة هذه التمارين كجزءٍ روتينى مع تمارين التنفس والتأمل في نفس الوقت. حيث وجد علميا أن أوضاع اليوجا المختلفة تحسّن من عملية الهضم وتساعد البنكرياس والكبد علي أداء وظيفتهما علي نحوٍ طبيعي أكثر ملائمة، كما أنها تنظم مستويات السكر في الدم.
هناك تمرينان من تمارين اليوجا مفيدان لمرضي السكر:
  • قف مع المباعدة بين قدميك بمسافةٍ تعادل عرض كتفيك. انحني إلي الأمام مع وضع يديك فوق ركبتيك، ثم أزفر من خلال فمك، وحينما ينقطع عنك النفس، أغلق حلقك لكي لا يدخل أي هواءٍ إلي رئتيك. الآن أفرد صدرك وكأنك تتنفس، واقبض عضلات بطنك بشدةٍ مكوناً فراغاً مجوفا. وحينما تفعل ذلك، حاول أن تترك عضلاتك تسترخي. أبق في هذا الوضع إلي أن تحتاج لأن تتنفس، ثم أسترخ وأستنشق ببطءٍ.

  • الآن إلي حركة البطن. أترك عضلاتك حرة الحركة لكي يعود بطنك إلي وضعه الطبيعي، ثم أقبض عضلات بطنك مرةً ثانيةً. حرك بطنك إلي الداخل وإلي الخارج إلي أن تحتاج إلي أن تتنفس. أطلقها ببطءٍ وتنفس تنفساً طبيعياً. كرر التمارين كاملاً ثلاث مراتٍ.

وبسبب أثر هذه التمارين علي الدورة الدموية، فإنه يجب على الإناث أن لا يقمن بهذا التمارين أثناء فترة الطمث أو الحمل، أو بعد إجراء عمليةٍ جراحيةٍ، أو إذا كنت تعاني من النزيف، أو مرض قلبي، أو حتى ارتفاع في ضغط الدم.

تمارين اليوجا أساناس مفيدة لمرضي السكر، وخاصة التمارين التالية.
  • تحية الشمس.
  • وضع الطاووس.
  • وضع الجرادة.
  • رفع الساق.
  • وضع الصدر- الركبة.

علاجات متنوعة بديلة مفيدة لمعالجة مرض السكر، لمن يريد المزيد من القراءة في رؤوس موضوعات في هذا الصدد.
  • تدريب الاستجابة الحيوية (Biofeedback Training)
  • علاج الخلية (Cell Therapy)
  • التخيلات الموجّهة (Guided Imagery)
  • علاج أكسيد الهيدروجين الفوقي (Hydrogen Peroxid Therapy)
  • علاج المجال المغنطيسي (Magnetic Field Therapy)
  • التدليك (Massage)
  • الإعتلال العظمي (Osteopathy)
  • علاج الأوزون (Ozone Therapy)
  • كيجونج (Qigong)
  • تخفيف الإجهاد أو التوتر النفسى (Stress Reduction)

التوصيات فيما يتعلق بتغيير الحمية ونمط الحياة لأولئك الذين يعانون من مرض السكر:
  • تغييرات الحمية للمصابين بمرض السكر.
    الأغذية المفيدة
    • البصل، الثوم، القرفة، الأغذية الغنية بالألياف، الحبوب، العدس، حبوب الحلبة، السمك، الشعير، الأغذية الغنية بالكروميوم مثل البروكلى أو القنبيط الأخضر.
    • الحبوب الكاملة، خصوصاً الدخن، الأرز، الأرز الحلو، والقمح.
    • الأغذية الغنية باليخضور (الكلوروفيل)، خصوصاً القمح أو حشائش الشعير، الاسبرولينا، والكلوريلا.
    • الخضروات.
    • الفاكهة الكاملة والمطبوخة.

    الأغذية التالية لها فعل مماثل لأداء الأنسولين ويجب تناولها بانتظامٍ:
    • براعم نبات البروكلى.
    • الخيار.
    • الفاصوليا الخضراء.
    • الثوم.
    • وجبة الشوفان أو منتجات دقيق الشوفان.
    • نبات فول الصويا والتوفو.
    • ثمار الأفوكادوه.
    • الخضراوات النيئة والخضراء.
    • بذور القمح.
    • الحنطة السوداء.
    • زيت بذور نبات الكتان الطازجة.
    • الزيوت الأساسية GLA oils وتلك موجودة في زهرة الربيع المسائية، وزيت بذرة العنب الأسود، والأسبرولينا.

    الأغذية التي يجب تجنبها.
    • الأغذية الغنية بالدهون، خصوصاً الأغذية الحيوانية، مثل اللحم الأحمر، البيض، ومنتجات الألبان.
    • السكر.
    • الدقيق الأبيض.
    • الأرز الأبيض.

    التوصيات الخاصة بالحمية على الطريقة الصينية.
    الفاكهة والخضروات المطبوخة.
    الخضروات الغنية بالكربوهيدرات: مثل القرع الشتوي، الخياريات، اللفت السويدي (الأبيض) الجزر الأبيض، أنواع الفاصوليا، اللوبيا السوداء، البازلاء، البطاطا الحلوة، واليقطين.
    الخضراوات اللاذعة والبهارات: البصل، نبات الكرّاث، الفلفل الأسود، الزنجبيل، القرفة، نبات الشمر، الثوم، وجوز الطيب.
    كميات بسيطة من حلويات معينة مع الفاكهة المطبوخة، حساء الأرز، الشعير المنبت بالنقع، المولاس (دبس السكر)، والبلح.
    تجنب السكر والأغذية الغنية بالسكر، وتناول أنواع الأغذية الغنية بالألياف.

    الغذاء الذي يوصي به لمرضي السكر عموماً.
    • إن مرضي السكر لا يستطيعون الاستفادة من تناولهم المفرط للسكر بصورة مثلي. وقد أثبتت الدراسات أن تناول السكر بكثرة يسبب مرض السكر في حيوانات التجارب.

    • تساعد الألياف الموجودة في المواد الكربوهيدراتية المعقدة:
      في الوقاية من حدوث مرض السكر. حيث أن معظم السكر يأتي من الأطعمة قليلة الألياف بينما تحتوي الأطعمة الغنية بالألياف عادة على نسبة قليلة من السكر. لذلك فإن تناول السكر بكثرة يعني عادة تقليل نسبة الألياف، وهذا خطأ يقع فيه دوما مرضي السكر. وعندما نقارن الأطعمة الكاملة مثل الفاصوليا، والفاكهة الكاملة، والمكرونة، مع الأطعمة التي تمت معالجة السكر بها فإننا نجد أن الأطعمة التي تحتوي علي نسبة سكر مرتفعة تزيد من السكر في الدم أكثر من كل الأطعمة الأخرى.

    • توقف عن تناول الأطعمة التي بها سكر:
      مثل الوجبات السريعة والأطعمة المعالجة صناعياً مثل (عصائر الفاكهة) أو النشويات (مثل الخبز الأبيض) واستبدالها بالأطعمة التي بها نسبة من مرتفعة من الألياف.

    • الأطعمة ذات الألياف المرتفعة:
      مثل البسلة، صمغ الجور، (يوجد في الفاصوليا) والبكتين (يوجد في الفاكهة مثل التفاح) ونخالة الشوفان، وكل تلك الألياف تحسن من مقاومة الجلوكوز، لذلك يجب تناول الكثير من الفاكهة، والخضراوات، والحبوب، والشوفان والنباتات المنتجة للحبوب، كما يمكن أن يزود نظام التغذية لديك بتناول البسلة والفاصوليا واللوبيا والأنواع الأخرى من البقوليات.
    • وكذلك نوصيك بتناول كم من مسحوق الحلبة: بمقدار من 30 إلى 100 جرام يوميا.

    • ويجب تناول زيوت الأسماك الزيتية والتي تحتوى على الأوميجا3
      الهام لسلامة الأوعية الدموية والقلب. حيث وجد أن نتائج زيت السمك مشجعة للغاية في هذا الصدد. وقد وجد أن مقاومة الجلوكوز تتحسن عند الأشخاص الأصحاء الذين يتناولون الأغذية التي تحتوي علي زيت السمك نظرا لوجود الأوميجا3 ضمن محتواه. وقد قررت بعض الدراسات أن زيت السمك والمحتوى على الأوميجا3 يحسن من مقاومة الجلوكوز، ويقلل من مستوى الجليسريدات الثلاثية، وكذلك من مستوى الكلوستيرول المرتفع في الدم لدي مرضي السكر. وربما تكون هناك بعض التقارير الطبية التي ذكرت أنه مع تناول زيت السمك قد ترتفع نسبة الكلوستيرول في الدم وتسؤ حالة مرضي السكر. وإلي أن تحل هذه المشكلة من الجدل العلمي، فإنه ينصح بتناول الأسماك في الأولويات، وتفادي تناول الأغذية التي تحتوي علي زيوت الأسماك إلا إذا نصح بتناولها طبيب أخصائي تغذية.

    • يجب الإقبال على تناول الأطعمة النباتية.
      حيث أن النباتيون لا يتناولون اللحوم، أو الألبان، أو البيض. وقد أوضحت الدراسات أن النباتيين تقل لديهم مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر. وعندما تتلف أعصاب مرضي السكر فإن تغير نمط الحياة لديهم بتناول الأغذية النباتية يحدث كثيراً من التحسن لديهم وفي خلال أيام معدودة. ففي إحدى الدراسات قد أختفي الألم تماماً في 17 شخص من مجموع 21 شخصاً غيروا من نمط حياتهم وأقبلوا على تناول الأطعمة النباتية بكثرة. ومن المعروف أن الدهون الموجودة في اللحوم والألبان تسبب أمراض القلب، والتي تعتبر القاتل الرئيسي لمرضي السكر. والنباتيون عادة ما يتناولون بروتينيات أقل من الذين يأكلون اللحوم المختلفة. ويعتبر تقليل تناول البروتين سبباً في تقليل فرص الإصابة باعتلال الكلي الذي يسببه مرض السكر وكذلك ربما يحسن من مقاومة الجلوكوز عندهم.

    • الزيوت الأحادية الغير مشبعة:
      ربما تكون جيدة لمرضي السكر. لذلك عليك أن تستعمل زيت الزيتون كمصدر للزيوت المشبعة في نظامك الغذائي أو (الرجيم). ويعتبر زيت الزيتون غني بالسعرات الحرارية، لذلك فإنه ينصح هؤلاء الذين يعانون من الوزن الزائد استخدام تلك الدهون بوسطية مناسبة.

    • تناول حليب الأبقار وعلاقته بحدوث مرض السكر من النوع الأول.
      فقد لوحظ أن الدول التي بها نسبة استهلاك عالي للألبان ترتفع فيها مخاطر الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر. حيث أن الحليب يحتوي علي بروتين مشابه لبروتين موجود بالبنكرياس - العضو الذي يتم فيه تصنيع الأنسولين- ويعتقد علميا بأن الأطفال ذوو الحساسية للحليب قد يطورون أجساماً مضادة تقوم بمهاجمة البنكرياس ذاته داخل أجسامهم مما يسبب الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر. وأضحت العديد من الدراسات أن الأطفال المصابين بالنوع الأول من مرض السكر قد تناولوا حليب الأبقار في سن مبكرة أكثر من غيرهم من الأطفال الأصحاء الذين لم يتناولوا مثل ذلك الحليب في سن مبكرة. وقد أشارت الأبحاث العلمية التي أجريت علي الحيوانات أن تفادي تناول الحليب يمنح وقاية من الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر. لذا فإنه من الأفضل لك أن تقلل من إعطاء الأغذية التي تحتوي علي منتجات الألبان لصغارك وأطفالك. وتقرر الدراسات الحديثة أن هناك علاقة محتمله بين استهلاك الحليب في الطفولة وزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر

    • يجب العمل على أن تقلل من وزنك.
      حيث أن الإفراط في تناول الدهون يقلل من عدد مستقبلات الأنسولين الموجودة في الجسم، مما يفاقم مشاكل مرض السكر. ومعظم المرضي المصابين بالسكر هم من الذين يعانون من السمنة أو البدانة. الزيادة المفرطة في البطن عادة تجعل الجسم حساس جداً للأنسولين.فعندما يزداد وزنك فإن جسمك يحتاج لمزيد من الأنسولين، ففي معظم الدراسات اتضح أن مرضي السكر تتحسن حالتهم عندما تخف أوزانهم، ولذلك فإن تخفيف الوزن يساعد مرضي السكر كثيراً.

    • وإذا كان وزنك زائداً أصلا فعليك أن تخففه لدرجة معقولة. وعليك تفادي الإفراط في الأكل والتأكيد علي تناول كل الأطعمة الصحية. وبالإضافة إلي ضبط مستويات سكر الدم بالطريقة المثالية، عليك أيضا اتباع توصيات الطبيب المعالج بالحمية الغذائية والتي تساعد علي تخفيف الوزن.

    • التمارين الرياضية:
      كلا النوعين من مرض السكر يمكن أن تتحسن حالتهما باتباع برنامج تمارين معتدلة، فالتمارين تساعد علي تقليل الدهون في الجسم وتحسن من حساسية الأنسولين عند مستقبلاته على سطح الخلايا، فالأشخاص الممارسون للتمارين يحسنون من فرص عدم إصابتهم بالنوع الثاني من مرض السكر. أما الأشخاص المصابون بالنوع الأول من مرض السكر الذين يمارسون التمارين فإنهم يحتاجون لنسبة أقل من الأنسولين.

    • الأنشطة الرياضية الأكسجينية مثل المشي السريع:
      قيادة الدراجات والسباحة لها آثار نافعة علي سكر الدم. وتتحسن الاستفادة من الجلوكوز بواسطة تمارين العضلات، والتحسن قد يستمر لفترة تزيد عن 72ساعة. كما أن التمارين تحسن من التخلص من الدهون الموجودة في الدم وتساعد علي ضبط مستوى تلك الدهون، وكذلك التحكم في ارتفاع ضغط الدم. كما يمكن أن تحدث التمارين الرياضية نقص في نسبة السكر في الدم، ولتتفادى الجرعة الزائدة من الأنسولين التي قد تحدث لك من أثر مزاولة التمارين الرياضية فإنه يجب عليك مراجعة استشاري الرعاية الصحية قبل البدء في برنامج التمارين الرياضية.

    • الأبتعاد عن تناول الكحول:
      فهو يفسد مقاومة الجلوكوز لدي كبار السن ومرضي السكر، وهؤلاء الذين يدمنون تناول الكحول معرضون لمخاطر اعتلال البصر والأعصاب وأعضاء الجسم الأخرى. وعليك أن تمتنع عن تناول الكحول سواء إذا كنت مريضاً بالسكر أم معاف منه. يجب الامتناع عن التدخين: حيث أن مرضي السكر الذين يدخنون مهددون بمخاطر الفشل الكلوي، أو أمراض القلب، والأمراض الأخرى المتعلقة بمشاكل مرض السكر، والكثير من المدخنين يصابون بمرض السكر تقريباً. فلا تدخن. وإذا كنت مدخناً فاقلع فوراً عند التدخين.

  • تغيير نمط الحياة.
    يمكن أن يمنع مرض السكر. فالأشخاص المهددون بالإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر يمكنهم تقليل فرص الإصابة بالمرض بنسبة 58% إذا قللوا من وزنهم 3 كيلو جرامات، ومارسوا التمارين الرياضية، واتبعوا حمية غذائية.
    وهذا وفقاً لتقرير نشرته صحيفة (نيو إنجلاند الطبية) في (3 مايو 2001 م). ويحصي هذا التقرير الفوائد الهامة لتغيرات أنماط الحياة وتأثيرها الإيجابي على هذا المرض.
    ويزداد عدد الأشخاص الذين يصابون بمرض السكر خاصة النوع الثاني والذي يعرف أيضاً بمرض السكر الذي يصيب البالغين في مستهل شبابهم أو في مقتبل العمر في كل أنحاء العالم.
    وقد أوضحت التقارير الحديثة أنه حتى الأطفال يصابون بمرض السكر وأنه لا يقتصر فقط علي البالغين كما كان معروفاً من قبل، فحوالي 16مليون شخص على مختلف أعمارهم مصابون بمرض السكر في الولايات المتحدة وحدها، وفقاً لإحصائيات مراكز الوقاية ومكافحة المرض بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وقال باحثون بالدراسة وخبراء آخرين، أن تغيير نمط الحياة كان معروفاً منذ وقت بعيد بأنه مفيد، ولكنهم تعرفوا علي حجم الفوائد التي وجدت في الدراسة بشكل متعمق وعلمي، حتى في حالات التغيير النسبي الطفيف في نمط الحياة فإن ذلك يكون ملحوظاً.
    والتغيرات المطلوبة لمنع مرض السكر ليست قاسية جداً، بل هي تغيرات معتدلة وفي متناول كل فرد أن يقوم بها دون مشاق تذكر. فإذا استطاع الشخص تغيير كل من حميته الغذائية وقام بأداء التمارين الرياضية، وقام بتقليص السعرات الحرارية التي يتناولها، مع تغيير جذري في أوجه الحمية الغذائية، فإنه يحصل علي أثر ممتاز حتى إذا استطاع فعل شئ واحد من الاثنين فإنه يساعد أيضا في ذلك. وبعبارة أخري، يمكنك السيطرة علي المرض بأفعالك وتصرفاتك أنت وحدك. ففي مقالة صحفية مصاحبة للدراسة التي تبين العلاقة بين حدوث مرض السكر وتغيير نمط الحياة العامة للإفراد المصابين بالمرض، فقد أفاد خبيران في التغذية من المعاهد الوطنية للصحة في فنلندا: إن الدراسة كانت مهمة لأن محاولات مبكرة لتحديد العلاقة بين نمط الحياة ومرض السكر قد باءت بالفشل. ولم يكن من المؤكد أن برنامج لمرضي السكر الخاضعين للدراسة يمكن أن يقوموا بتغيير سلوكهم بصورة كافية للحصول علي مثل هذه النتائج. وقد تمت هذه الدراسة في فلنده، ويمكن أن تطبق النتائج في كل أنحاء العالم، وربما تكون هناك بعض الاختلافات الثقافية في فهم طبيعية تلك الدراسة. وتتبعت الدراسة 522 شخص لفترة 4 سنوات وهم 172رجل وعدد 350 امرأة، كانت لديهم ضعف في مقاومة الجلوكوز- مرحلة سابقة للإصابة بمرض السكر. وكان الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة لا يستطيعون معالجة الجلوكوز بفعالية عقب تناولهم الوجبات، ولذلك تصير مستويات الجلوكوز لديهم مرتفعة لكثير من الوقت. ولا غرابة في أن نعرف أن 50% من سكان العالم يعانون من هذه الظاهرة، وهى ضعف المقاومة للجلوكوز، وسوف تصاب نصف هذه النسبة بمرض السكر في مرحلة لاحقة من حياتهم في المستقبل.
    وقد تم تقسيم الذين خضعوا للدراسة إلي مجموعتين: المجموعة الأولي قابلوا أخصائي التغذية بانتظام، وتلقوا نصائح فيما يختص بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية، وشجعوا علي تقليل أوزانهم، وكذلك خفض السعرات الحرارية التي يتناولونها، والحد من تناول الدهون المشبعة، وأن يزيدوا من تناول الألياف، والأنشطة الجسمانية الرياضية إلي أربع ساعات في الأسبوع على الأقل.

    أما المجموعة الثانية وهى (مجموعة المراقبة) لم تزر أخصائي التغذية بصورة منتظمة، ولكن تم إعطاؤهم نصائح محدودة تخص نمط الحياة.
    والنتيجة هي أن الذين اخضعوا للدراسة من المجموعة الأولي والذين حسنوا حميتهم وقاموا بالتمارين الرياضية مع اتباع الرجيم الغذائي فقد قللوا من مخاطر الإصابة بمرض السكر بنسبة 58% وأصبحوا غير قابلين للإصابة بمرض السكر. أما بالنسبة للذين اخضعوا للدراسة من المجوعة الثانية (مجموعة المراقبة) والتي لم يحسن فيها الخاضعون للدراسة نمط حياتهم، فقد تطورت حالة 35% منهم سلبا وأصيبوا بمرض السكر.
    والخلاصة هى: أن الحمية الغذائية الصحية، والاسترخاء، وممارسة رياضة اليوغا، والتوسط والتبصر في اختيار نمط الحياة، والتحكم في الضغوط النفسية، وممارسة التمارين الرياضية، فإن مجموع كل ذلك هو عبارة عن أدوات تحت تصرفك، يمكنك استخدامها للتحكم في مرض السكر.
    ويجب ملاحظة أن هذه الدراسة تتحدث عن الوقاية من الإصابة بمرض السكر. وبالرغم من أن تغيير نمط الحياة يساعد كثيراً وهو الأهم إذا كنت أصلاً تعاني من مرض السكر، ويجب العلم أيضا أنه يجب عليك أن لا تتوقف عن الاستمرار في اخذ العلاج الدوائي حتى وإن كنت تتبع أي طريقة مساعدة مما أوضحناه من قبل، ويبقى أن استخدام هذه الطريق المختلفة لمحاربة مرض السكر، تصبح لديك مستودعا للأدوات التي من شأنها محاربة هذا المرض.