أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



يرتبط ظهور مرض السكر بحدوث العوامل التالية:
  • كثرة التبول وتكرار عدد مرات التبول.
  • الشعور بالعطش.
  • النقص في الوزن.
  • الشعور بالتعب – غالباً ما يظهر لدي المصابين بمرض السكر، ولكن يجب ملاحظة أن العديد من الأمراض الأخرى تسبب الشعور بالتعب، لذلك فإن هذا السبب وحده ليس كافياً لتشخيص المرض.
  • الشعور بالجوع الشديد.
  • وجود حكة في الأعضاء التناسلية والجلد.
  • عدم الرؤية الجيدة (مثل وجود غشاوة عند النظر)
  • الأمراض الجلدية (مثل البثور أو الحبوب)
  • الألم أو الخدر في الأطراف.

مرض السكر يمكن أن يهدد الحياة
يعتبر مرض السكر ثالث أو رابع مرض يسبب الوفيات في العالم، وهو الذي يسبب المعاناة ويقود إلي العديد من المضاعفات التي ربما تؤدي إلي الوفاة. ومرض السكر يعجل تدهور الوظائف الحيوية في الجسم البشري،

وخاصة إذا ما هاجم  الأعضاء التالية:
  • الجهاز الدوري.
    طبقاً لما أقرته الجمعية الأمريكية لمرضي السكر، فإن مرض السكر يقود إلي أمراض القلب المزمنة، وإلي حدوث الجلطات الدموية في الأيدي والأرجل. وهذه الإصابات تزداد مرتين أو أربع مرات عند المرضي المصابين بالسكر مما يجعلهم دائماً ملازمين للمستشفيات ولهم قابلية أكثر للإصابة بأمراض القلب، وتصلب الشرايين والجلطات الدموية، وضعف الدورة الدموية في الأطراف. وإن عمليات بتر الأطراف خير دليل علي الأضرار التي يسببها مرض السكر.

  • أمراض الكلي: 
    مرض السكر يكون سبباً في الأمراض الخطيرة في الكلي، والتي قد تنتهي بحدوث الفشل الكلوي المسبب للوفاة إن لم يتدارك. الكلى من الأعضاء الهامة والحساسة التي تتأثر مباشرة بمرض السكر.

  • أمراض العيون: 
    أمراض العيون ذات العلاقة بمرض السكر الذى يعتبر المرض الأساسي في فقدان النظر في أنحاء عدة من العالم خاصة بين الذين تتراوح أعمارهم بين 20-74 سنة وذلك طبقاً لإحصائية المعاهد المتخصصة في العيون حول العالم.

  • أمراض الجهاز العصبي:
    الخلايا العصبية ربما تتضرر أو تتلف مما يؤدي إلي آلام حادة أو ربما الشعور بعدم الإحساس في الأطراف، مثل الأيدي والأقدام.  
    والعديد من الأفراد يعتقدون أن مرض السكر من النوع الثاني ليس خطيراً جداً، ولكن ذلك غير صحيح. ففي إحصاء عام 1986م في أمريكا وجد أن حوالي 144 ألف شخص قد ماتوا نتيجة للإصابة بمرض السكر من النوع الثاني، كما أصيب 951 ألف شخص بالعجز التام نتيجة الإصابة بهذا المرض.  
    وفي عام 1986م بلغت تكلفة العلاج لمرض السكر من النوع الثاني 4.8 بليون دولار أنفقت علي علاج مرض السكر، وكذلك علاج الأمراض الأخرى الناتجة عن الإصابة بمرض السكر، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والتي تظهر علي هيئة نوبات قلبية وتصلب في الشرايين وحدوث الجلطات الدموية، وأمراض الدورة الدموية، مثل قلة مرور الدم في القدمين مما قد يؤدي في النهاية إلي بترهما.

ومرض السكر من الأمراض الخطيرة التي تحتاج إلي علاج سريع وحاسم. وفي كل الأحوال فإن المصابين بمرض السكر يحتاجون إلي المتابعة الصحية الدورية والتي تتضمن الرعاية اليومية التي يقوم بها الشخص بنفسه، وذلك بالاهتمام الشديد بنمط الحياة والالتزام التام بتغيير العادات السيئة المصاحبة لذلك، وذلك بالمحافظة علي مستوي السكر في الدم بشكل ثابت، وتقليل أو إبطاء عملية التدهور التي تصيب الجسم عامة، والأجهزة الحيوية فيه خاصة. حيث أن إهمال ذلك قد يؤثر سلبا على حياة المصاب، وربما يؤدي لوفاته.

أنواع مرض السكر
قد يتصور البعض أن مرض السكر هو مجرد نوع واحد، وفي حقيقة الأمر فهو قد يتواجد في صورتين أساسيتين، وماعداهما فيرجع سببه لحدوث أمراض عدة، حيث يكون وجود السكر في البول أو الدم عرض مصاحب لتلك الأمراض.
والشيء الذي يتشابه فيه المرض في كل الأحوال هو أن هناك مشكلة في إنتاج هرمون الأنسولين سواء من ناحية إفرازه أو من ناحية فعاليته أو نتيجة لعدم مقدرة خلايا الجسم بالتعامل الصحيح مع المستويات المتأرجحة لهذا السكر في الدم.

وهناك عدة صور أخري من تواجد زيادة نسبة الجلوكوز غير العادية كما يسميها الأطباء، وبعض الصور في حد ذاتها ليست هي مرض السكر ولكنها إشارة علي أن مرض السكر قد يتطور في مرحلة لاحقة.
الأمثلة علي ذلك:

  • مرض السكر من النوع الأول.
  • مرض السكر من النوع الثاني.
  • ازدياد خطورة مرض السكر.
  • ضعف المقاومة للجلوكوز.
  • مرض السكر الثانوي.
  • مرض سكر الحوامل.

مرض السكر من النوع الأول.
هذا النوع يعتبر الأخطر من أنواع مرض السكر.
وهو يعرف بمرض السكر المرتبط بنقص الأنسولين، أو مرض السكر المرتبط بالنمو. ولذلك كان يسمي مرض السكر المرتبط بالطفولة. والمصابون بهذا النوع من مرض السكر يعتمدون بصفة أساسية علي الحقن بالأنسولين لتنظيم عملية التمثيل الغذائي للسكريات.
في الماضي كان يسمي مرض السكر من النوع الأول بمرض السكر المرتبط بالنمو، وذلك لأن الأطباء كانوا يعتقدون أن المرض يصيب الأطفال فقط والمراهقين في مقتبل العمر. ولكن الأطباء يعلمون الآن أن الأشخاص في أي عمر دون العشرين عاما قد يصابون بمرض السكر من النوع الأول.
ومرض السكر من النوع الأول يرجع إلي النقص أو فشل البنكرياس في إفراز الأنسولين، وهذا يحدث عندما يكون البنكرياس غير قادر علي إفراز الكمية الكافية من الأنسولين - وهو الهرمون الذي يستخدمه الجسم – للتعامل مع سكر الجلوكوز وتوفيره لدعم عمل الخلايا في إنتاج الطاقة بالجسم.   
والأشخاص المصابون بمرض السكر من النوع الأول، معرضون للأمراض الأخرى بشكل كبير جداً علي المدى القصير، ومن هذه المضاعفات، والأمراض، حدوث خلل في مستوي السكر الدم مثل حدوث حالات زيادة مستوي السكر في الدم والتي تسمى علميا (الهيبرجلاسيميا) أو حدوث نقص مستوي السكر في الدم والذي يعرف (الهيبوجلاسيميا).
والمصابون بالسكر من النوع الأول هم أكثر عرضة لخطر ظهور الأحماض الكيتونية في الدم، وهي أشد أنواع الأحماض سمية للجسم.


أسباب الإصابة بمرض السكر من النوع الأول.
مرض السكر من النوع الأول هو مرض يتعلق بالمناعة الذاتية، ويعتقد كثير من الخبراء في الطب أنه مرض وراثي. وفي حالة مرض المناعة الذاتية فإن الجهاز المناعي هو الذي يهاجم نفسه بنفسه.  
ففي داخل البنكرياس يوجد حوالي 100 ألف من الخلايا المتجمعة والتي تعرف بالجزيرات. وكل من هذه الجزيرات ربما تحتوي علي عدد يقارب ما بين 1000 - 2000 من الخلايا من النوع بيتا والتي تفرز الأنسولين.  
وعندما يرتفع مستوي السكر في الدم، فإن الخلايا من النوع بيتا تقوم بتصنيع الأنسولين وتفرزه في تيار الدم.
وفي المرضي المصابين بالسكر من النوع الأول، فإن الخلايا من النوع (بيتا) تكون قد تعرضت للمهاجمة من قبل الجهاز المناعي للجسم، مما يؤدي إلي تحطيمها ببطء، وعليه فإن إنتاج الأنسولين يقل لأدني مستوي له، وذلك لعدم وجود عدد كافي من (خلايا بيتا) في غدة البنكرياس.
والعلماء حتى الآن غير متأكدين من الأسباب التي تدفع الجهاز المناعي لتخريب خلايا (بيتا) في البنكرياس، إلا أنه لوحظ وجود علاقة وثيقة مع الناحية الوراثية لهذا المرض.
وقد أكتشف أيضاً أن من الأسباب التي تؤدي إلي تلف خلايا (بيتا) هو الإصابة ببعض الأنواع من الفيروسات والتي تقوم بتخريب الخلايا من النوع (بيتا) والذي يمكن أن يستمر لعدة سنوات (علي مدي 4 إلي 7 سنوات).
ومعظم الأشخاص يبدؤون في ملاحظة مرض السكر لديهم عندما يتحطم 80-90% من خلايا (بيتا)، وعند الوصول لتلك النقطة، وفجأة وبسرعة تبدأ الأعراض في الظهور بشدة، ويمكن تشخيص المرض بسهولة وسرعة في ذلك الوقت.

أعراض الإصابة بمرض السكر من النوع الأول.

  • تكرار عملية التبول.
  • الشعور الشديد بالعطش والجوع.
  • فقدان الوزن.
  • الإرهاق الجسدي العام.
  • عدم وضوح الرؤيا.
  • تكرار الإصابة بالأمراض الجلدية.
  • ارتفاع مستوي السكر في الدم، وكذلك ارتفاع نسبة السكر في البول.

مرض السكر من النوع الثاني
مرض السكر من النوع الثاني هو الأكثر شيوعاً من الأنواع الأخرى في العالم، وهو يعرف بمرض السكر الذي يصيب البالغين، أو مرض السكر الغير مرتبط بنقص الأنسولين، وتقدر نسبة الإصابة به بحوالي 85-90% من جملة حالات الإصابة بأمراض السكر الأخرى.  
وكل أربع من خمسة مصابين بمرض السكر من النوع الثاني مصابون بالسمنة في معظم الحالات، وهؤلاء الأشخاص يصابون بزيادة الوزن في البداية قبل ظهور مرض السكر لديهم.
ومرض السكر من النوع الثاني يظهر دائماً في وسط العائلة الواحدة. وأعراض الإصابة بهذا النوع من مرض السكر قد تزداد إذا كان الشخص يعاني من السمنة أو الوزن الزائد، ويعيش حياة مترفة، ولا يهتم بنمط حياته من ناحية التغذية، أو ممارسة التمارين الرياضية، إضافة إلي وجود العامل الوراثي لدي الأسرة.
ومرض السكر من النوع الثاني ينتشر بين الذين تجاوزت أعمارهم سن الأربعين، إلا أنه من الممكن أن يصاب الشخص في عمر مبكر بالمرض.
وقد أوضحت الدراسات الحالية أن العديد من الأطفال تم تشخيص إصابتهم بمرض السكر من النوع الثاني، كما أن مرض السكر من النوع الثاني في الأطفال والمراهقين قد يسمي أحياناً مرض سكر البالغين ولكنه قد يصيب صغار السن أيضا.
وفي مرض السكر من النوع الثاني فإن البنكرياس يقوم بإفراز كميات كبيرة من الأنسولين أكثر من الحاجة في بداية المرض، ولكن المشكلة هي أن نوعية الدهون الغذائية، والكلوستيرول، اللذان يأخذان طريقهما إلي الدم يقومان بإعاقة الأنسولين من الوصول إلي الخلايا المختلفة في الجسم، وبالتالي يمنع توفر الجلوكوز داخل خلايا الجسم لتوليد الطاقة اللازمة لاستمرار الحياة.
وبتطور المرض فإن البنكرياس يضعف ويقل إفراز الأنسولين. وعند الوصول إلى تلك المرحلة، فإن المريض يحتاج إلي الحقن بالأنسولين الخارجي عن طريق الحقن تحت الجلد.  
ولحسن الحظ فإن معظم المرضي بمرض السكر من النوع الثاني عادةً لا يحتاجون إلي الحقن بالأنسولين علي الأقل في المراحل الأولي والمتوسطة لسير المرض.
ونتيجة لأن الخلايا لا تقوم باستهلاك الجلوكوز المتوفر في الدم، فإن مستواه يرتفع بالتالي في تيار الدم، وهذا يؤدي إلي زيادة التبول والشعور الدائم بالعطش والجوع.
وحيث أن الخلايا تفتقد للوقود أو الطاقة التي تحتاجه لإتمام وظائفها، فهذا يقود إلي الشعور بالإرهاق العام. وإذا ما ترك المرض بدون علاج فإن ذلك يقود في النهاية إلي موت الخلايا، ومن ثم موت الجسم نفسه من بعد ذلك.
ومرض السكر من النوع الثاني يمكن التحكم فيه بما يسمي التحكم بعوامل نظام أو منهاج كل فرد في الحياة live style، وذلك بنهج أسلوب التغذية الصحيحة والصحية، وممارسة التمارين الرياضية.
والمصابون بمرض السكر من النوع الثاني هم أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض ضعف الرؤية أو غشاوة البصر، وأمراض الكلي، وأمراض القلب، وتليف الأعصاب ومن ثم تلفها.

أعراض الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.

  • تكرار عملية التبول.
  • زيادة الشعور بالعطش.
  • زيادة الشعور بالجوع
  • عدم وضوح الرؤية وحدوث العشى الليلي.
  • بطء التئام الجروح.
  • الشعور بالإرهاق لمدد طويلة وبدون أي مبررات.
  • الشعور بالتنميل في أسفل القدمين.
  • الإصابة بالفطريات في الأعضاء التناسلية خاصة عند النساء.
  • الإصابة بالعجز الجنسي عند الرجال.

صور الجلوكوز غير الطبيعي الأخري.
  • زيادة مخاطر مرض السكر
    الأشخاص الذين يتم تصنيفهم ضمن هذه المجموعة ربما يكونوا معرضين أكثر للمخاطر، ولذلك يجب عليهم الانتباه بشكل أكثر لحالتهم الصحية. وتلك الأنواع من السكر غير الطبيعي تتضمن مجموعتين:
    • الأشخاص الذين يعانون مسبقاً من مقاومة الجلوكوز غير الطبيعي (بعض الإصابات يطلق عليهم مرضي السكر الأولي) وهؤلاء الأشخاص لا تظهر عليهم أية أعراض تدل علي عدم إمكانية التمثيل الغذائي الجيد للجلوكوز، ولكنهم على علم بأنه في فترة سابقة كان لديهم ارتفاع في مستوى الجلوكوز في الدم. والنساء الحوامل اللائى يعانين من مرض السكر عادة يكن ضمن هذه المجموعة.
    • الجلوكوز غير الطبيعي أو المستتر. والأشخاص الذين لهم صلة قرابة قوية مع المصابين بمرض السكر من النوع الأول، أو الأشخاص الذين يعانون من وجود أجسام مضادة لخلايا الجزيرات (بيتا) في البنكرياس، فكل هؤلاء يعتبرون جزء من تلك المجموعة.

  • ضعف التحمل للجلوكوز.
    تحمل ارتفاع الجلوكوز يقال عليه ضعيفاً عندما يرتفع مستوي الجلوكوز في الدم إلي معدل غير طبيعي، ولكن ليس بالارتفاع الكافي والذي يمكن أن يشخص عليه المرض بأنه مرض السكر.
    وهذا الضعف يمكن أن يستدل عليه بأخذ قراءة مستوي الجلوكوز للشخص وهو صائم، وهي عادة تتراوح بين 115-140 ميلليجرام / ديسليتر، وأثناء ذلك عادة ما تختفي أعراض الإصابة بالسكر.
    والشخص الذي لديه قدرة ضعيفة علي تحمل الجلوكوز ربما يتحسن، وعليه فإن مستوي الجلوكوز في الدم يرجع طبيعياً، أو ربما يبقي من دون تغيير بين المستوي الطبيعي والمرتفع.
    وحوالي 25% من الأشخاص الذين لديهم قدرة ضعيفة علي تحمل الجلوكوز، يستمر لديهم تطور مرض السكر. أيضاً الأشخاص الذين لديهم قدرة ضعيفة علي تحمل الجلوكوز يتعرضون أكثر للإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكلوستيرول، الشيء الذي قد يؤدي إلي الإصابة بأمراض القلب المزمنة في مرحلة لاحقة.

  • مرض السكر الثانوي
    هذا النوع من مرض السكر يستخدم لوصف العوامل المتعددة والتي يمكنها أن تؤدي إلي مرض السكر.
    ففي كثير من الحالات فإن ظهور مرض السكر يكون سبب ثانوي ناتج عن أمراض أخري سواء طبيعية، أو كيماوية. ومن بين هذه الأسباب
    • أمراض البنكرياس (خاصة أمراض البنكرياس المزمنة الناتجة  عن تعاطي الكحول).
    • عدم التوازن الهرمونى (تشمل تلك الناتجة عن تناول الاستيرويدات).

  • أمراض مستقبلات الأنسولين على سطح الخلايا.
    • مسببات مرض السكر من الأدوية والكيماويات.
    • عيوب وراثية معينة.
    • بعض الأدوية والوصفات الطبية قد تزيد مستوي السكر في الدم للحد الغير طبيعي. ومن أمثلة ذلك:
    • الجلوكوستيرويدات (وتستخدم كمضادات للألم والالتهابات).
    • الفروزيميد (مدر للبول، ويستخدم للتحكم في ضغط الدم)
    • الثيازيد مدر للبول (يستخدم للتحكم في ضغط الدم)
    • المركبات التي تحتوي علي الإستروجين (مثل موانع الحمل التي  تتناول عن طريق الفم، وكذلك الأدوية التي تعمل كإحلال للهرمونات).
    • مثبطات مستقبلات بيتا (يستخدم لعلاج أمراض القلب)

  • مرض سكر الحمل
    وهو نوع من مرض السكر يظهر أثناء الحمل، وفي 95% من الحالات فإن المرض يختفي عقب ولادة الطفل.
    بينما في حوالي 5% من النساء فإن المرض يبقي معهن بعد ولادة الطفل. وفي هذه الحالة فإن الأم ربما تكون أكثر احتمالاً للتعرض لمخاطر الإصابة بالأنواع الأخرى من مرض السكر (وغالباً ما يكون مرض السكر من النوع الثاني) في مستقبل حياتها.
    وأعراض مرض سكر الحمل عادة ما تكون خفيفة ولا تهدد حياة المرأة المصابة، وقد تسبب هذه الأعراض مشاكل للرضيع، كما تشمل هذه الأعراض حدوث انخفاض مستوي السكر في الدم بشكل مفاجئ، وكذلك حدوث أعراض التهاب الجهاز التنفسي.
    والنساء المصابات بمرض سكر الحوامل أكثر عرضة من النساء العاديات لتكوين المضادات السامة التي تهدد حياة كلاً من الأم والطفل. 
    وفي معظم الحالات فإن التغذية الصحية، وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تعالج مرض سكر الحوامل. وقد تحتاج بعض النساء المصابات لتناول الحقن بالأنسولين عندما لا يجدي تناول العلاج بالفم.

عوامل الخطورة التي تتسبب في حدوث مرض السكر.

  • العمر
    كل الأشخاص معرضون للإصابة بمرض السكر في أي مرحلة من مراحل حياتهم، وتزداد فرص الإصابة بالمرض كلما تقدم الشخص في العمر. حيث أن هناك حساسية أكثر للإصابة تزداد تدريجياً كلما ازداد العمر، فتكون في ذروتها عند البلوغ وأثناء الحمل، حتى الوصول إلي عمر الأربعين، وبعدها فجأة تقفز الإصابة بمرض السكر بسرعة كبيرة.

  • العوامل الوراثية.
    إذا كانت هناك إصابات سابقة بمرض السكر في العائلة خاصة عند الأبوين أو الأجداد، فإن الشخص يكون علي رأس القائمة للذين يتوقع إصابتهم بالمرض. وتعتبر الناحية الوراثية أهم عامل يجعل الشخص قابلاً للإصابة خاصة بمرض السكر من النوع الأول.

  • السمنة.
    من 80 - 85% من الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الثاني يعانون من زيادة في الوزن. وفي الحقيقة أنه ليس كل الذين يعانون من زيادة الوزن مصابين بمرض السكر.
    ولكن إذا كنت تعاني من السمنة فأنت أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر في خلال 10 أو 20 سنة من الآن.
    وأنه يفترض أن تعاني من السمنة إذا كان وزنك يزيد بمعدل 20% من الوزن المثالي.
  • السلالة. 
    في الولايات المتحدة الأمريكية ينتشر المرض بشكل أكبر بين الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية، وكذلك الأمريكيين من الأصول الهندية. وأكثر من 40% من الهنود الحمر من الولايات المتحدة مصابون بمرض السكر من النوع الثاني. وبالرغم من ذلك فإن السلالة وحدها لا تحدد المرض، ولا بد أن تكون مصحوبة بعامل آخر كالسمنة مثلاً.

  • الحالة الاجتماعية والمادية.
    الباحثون لم يغطوا حتى الآن العلاقة بين الفقر ومرض السكر. ففي مسح تم في الولايات المتحدة علي السلع الغذائية لذوي الدخول المنخفضة الذين يتقاضون أقل من 15000 دولار في السنة، وجد أن لديهم أعلي نسبة إصابة بمرض السكر.

  • وجود خاصية ضعف التحمل للجلوكوز.

  • وجود ضغط الدم المرتفع أو وجود مستوي مرتفع من الكلوستيرول (200 ميلليجرام / ديسليتر أو أكثر)

  • عند النساء.
    وجود تاريخ مرض سكر الحمل عند النساء أو اللواتي يضعن أطفالا وزنهم أكثر من ثلاثة كيلو جرامات.
    وجود واحد من العوامل السابقة قد لا يعني الإصابة بمرض السكر ولكن يجعله محتملاً. وكلما وجد واحداً من تلك العوامل كلما زادت فرصة احتمال ظهور مرض السكر.

ماذا يمكنك أن تفعل إذا أصبت بمرض السكر؟
تعلم أن تتحكم في المرض ولا تجعل المرض يتحكم بك، وإنه يقع علي عاتقك وحدك التحكم في مرضك، فمرض السكر يعتبر مرض يتأثر بنمط الحياة التي تحياها.
يمكن أن تتجنب المضاعفات الخطيرة للمرض بتحكمك في مستوي السكر في الدم.
أعمل علي تخفيض مستوي السكر في الدم للحد الطبيعي، وبعض المرضي قد يحتاجون لأخذ الأنسولين.
والبعض الآخر يجب عليهم إنقاص أوزانهم، وفي بعض الأحيان يجب عليك عمل الاثنين معاً.
أهتم بنظام التغذية، وممارسة التمارين الرياضية بصفة منتظمة.
والخطوة الأولي هى أن تحدد ما إذا كنت مصاباً بمرض السكر أم لا. فهناك الملايين من الأشخاص لم يشخص عندهم المرض، واكتشاف المرض المبكر وأخذ الإجراء المناسب في حينه هام جداً في تقليل مضاعفات هذا المرض.

استخدام الأنسولين.
علاج الأنسولين عادة يتم وصفه في الحالات التالية:
  • مرض السكر من النوع الأول:
    أن تكون مصابا بمرض السكر ولا يمكن لجسمك أن يفرز هرمون الأنسولين.
    لا تقوم بالاهتمام الكافي للمحافظة علي مستوي الجلوكوز في الدم عند الحد الطبيعي طوال الوقت.

  • مرض السكر من النوع الثاني
    إذا ما كنت تتناول الدواء ولكنه لا يعمل بشكل جيد.


يتم أخذ الأنسولين في الوقت المعتاد يوميا (حسب برنامج الوجبات الغذائية) وازن بين ما تتناوله من طعام وما تمارسه من تمارين رياضية ومع ما تأخذه من جرعات الأنسولين.
النشاط الزائد أو الطعام القليل يمكن أن يجعل مستوي الجلوكوز في الدم ينخفض بشدة.
أعلم أن تناول كمية كبيرة من الغذاء يمكن أن يرفع مستوي الجلوكوز في الدم.
قم بعمل دورة لمكان الحقن بالأنسولين، وذلك باستخدام خطة منتظمة للتحول من مكان لآخر، فمثلاً استخدم كل المواقع في اليد قبل التحول إلي الفخذين أو الساقين، وهذا سوف يجعل مستوي الجلوكوز في الدم منتظماً يوماً بعد يوم.
إذا كنت تأخذ أكثر من حقنة يوميا، استعمل مكان مختلف لكل حقنة.
لا تقوم بتغيير الأنسولين أو كيفية أخذه دون استشارة طبيبك المختص بمعالجة مرض السكر.

ما هي أنواع الأنسولين وكيف تعمل ؟

اسم الأنسولين وقت بدأ عمله أفضل وقت يعمل فيه نهاية وقت عمله انخفاض مستوي الجلوكوز في الدم يكون بعد
قصير المفعول جدا 10 دقائق ½ 1ساعة 3 ساعات 2-4 ساعات
قصير المفعول (المنتظم) 20 دقيقة 3-4 ساعة 8 ساعات 3-7ساعات
متوسط المفعول ½ 1- 2 ساعة 4-15 ساعة 22-24 ساعة 6-13 ساعة
طويل المفعول الترانيت 4 ساعات 10-24 ساعة 36 ساعة 12-28ساعة
مخلوط من 70% و30% صفر – 1 ساعة 3-13 ساعة 12-20 ساعة 3-12 ساعة
مخلوط من 50% و50% صفر – 1 ساعة 3-12 ساعة 12-20 ساعة 3-12 ساعة

العلاج عن طريق تناول الأدوية بالفم.
إذا لم يجد تنظيم الوجبات وتحسين العادات الغذائية، وإنقاص الوزن وممارسة الرياضة، في المحافظة علي مستوي السكر في الدم عند الحد المطلوب، فإنه يجب في هذه الحالة وصف علاج لخفض مستوي السكر في الدم.
وهذا العلاج يعرف بمخفضات السكر التي تؤخذ بالفم، وغالباً ما تكون أقراص، ويسمي هذا النوع من العلاج بالعلاج الفمى.
ومخفضات السكر التي تؤخذ بالفم تخفض مستوي الجلوكوز في الدم عن طريق زيادة كمية الأنسولين المفرز بواسطة البنكرياس. وتلك الأدوية تقوم أيضا بمساعدة الجسم علي استخدام الأنسولين بشكل فعال.
  • الجيل الأول من أدوية علاج السكر من النوع الثاني عن طريق الفم.
    • اسيتو هكساميد: يؤخذ عادة بمعدل 250-1.500 ميلليجرام في اليوم.
    • كلوروبروباميد: يؤخذ عادة بمعدل 100-500  ميلليجرام في اليوم.
    • تولازأميد: يؤخذ عادة بمعدل 100-1.000 ميلليجرام في اليوم.
    • تولبيتاميد: يؤخذ عادة بمعدل 500 -2.000 ميلليجرام في اليوم.

  • الجيل الثاني من الأدوية الفمية على سبيل المثال.
    • الجليبوريد – الجرعة 1.25-20 ميلليجرام
    • الجليبزيد – الجرعة 1.25-20 ميلليجرام

وهذه الأدوية فعالة بشكل أكبر من أدوية الجيل الأول، ولذلك فإنك تحتاج منها إلى جرعات أقل. ولوضع قائمة كاملة لأدوية مرض السكر، فضلاً أنظر إلي قائمة أدوية السكر التي يتم تناولها بالفم.

قائمة أدوية السكر التي يتم تناولها بالفم.

نوع الدواء الاسم التجارى كيف يعمل المميزات العيوب
مثبطات ألفا جلكوسيديز جلايسيتربكو يوقف امتصاص بعض الكربوهيدرات في الأمعاء يخفض مستوي جلوكوز الدم بعد الوجبات، ولكنه لا يسبب انخفاض في سكر الجلوكوز في الدم دون الحد الطبيعي ربما يسبب غازات وإسهال
بايجوانيدز جلكوفاج يساعد الجسم علي استخدام الأنسولين الذي ينتجه بشكل  افضل.  العضلات تستخدم كميات اكبر من الجلوكوز والكبد يحول كمية أقل من الجلوكوز لا يسبب انخفاض سكر الجلوكوز في الدم دون الحد الطبيعي. ربما يساعد في إنقاص الوزن، وربما يحسن نسبة الدهون في الجيم لا يمكن تناوله إذا كنت تتناول الكحول بكثرة. قد يسبب القي والإسهال عند بداية استخدامه
ميغليتينيدز براندين يخفض مستوي جلوكوز الدم عن طريق تحرير الأنسولين من البنكرياس يمتص بسرعة في الجسم. يمكن استخدامه بمفرده أو مع ميتفورمين يمكن أن يسبب انخفاض شديد في الجلوكوز في الدم عن الحد الطبيعي.
ثيازوليديندينوز آكتوز أفإنديا يعمل علي خفض المقاومة للأنسولين ويحسن من قدرة العضلات لاستخدام الأنسولين. ولكنه لا يصنع الأنسولين لا يسبب انخفاض شديد في مستوي الجلوكوز في الدم إذا ما استخدم علاج للسكر ربما لا يعمل
سلفونايل يوريا ديابيتا جلكوترول أمارايل ميكرونيز  جلاينيز صينريك يخفض مستوي الجلوكوز في الدم وذلك بمساعدة البنكرياس لإنتاج كمية أكبر من الأنسولين هذه الأنواع هي الجيل الثاني من الأدوية، مع وجود قليل من الأعراض الجانبية. ولكن بشكل اقل من مجموعات سلفونايل يوريا القديمة. ربما يسبب انخفاض شديد في جلوكوز الدم عن الحد الطبيعي.

أدوية خفض مستوي الجلوكوز في الدم والتي يتم تناولها من خلال الفم لا تفيد في حالة مرض السكر من النوع الأول، فهي تعمل فقط في حالة أن خلايا البنكرياس من النوع (بيتا) مازالت تنتج بعض الأنسولين. أما في الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الأول، فهم يعانون من عدم وجود خلايا (بيتا) في البنكرياس التي تكون قد تحطمت من قبل بفعل عوامل عدة سبق ذكرها، وتلك الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم لا يمكنها فعل شيء لهذه الخلايا، أو تحريك ساكن في تلك الحالة.
وقد وجد أن الأدوية التي يتم تناولها من خلال الفم تعمل بفعالية أكبر عند الأشخاص الذين قد أصيبوا بمرض السكر بعد سن الأربعين، والذين يكتشف عندهم المرض في مراحله المبكرة قبل أن يتفاقم، والذين يتناولون أقل من 40 وحدة من الأنسولين في اليوم.
إلا أنه لا يوصي باستخدام تلك الأنواع من الحبوب أثناء الحمل، وذلك لأن تأثيرها علي الأجنة غير معروف حتى الآن.

أثر التمارين الرياضية على مرض السكر.
هناك عدة فوائد هامة في ممارسة التمارين الرياضية لدى مرضى السكر، ونذكر منها:
  • التمارين الرياضية تساعد علي خفض مستوي الجلوكوز في الدم وتجعل الأنسولين أكثر فعالية.
  • التمارين الرياضية تساعد علي إنقاص الوزن بسرعة أكبر.
  • التمارين الرياضية تساعد علي المحافظة علي الوزن المناسب.
  • التمارين الرياضية تحسن استخدام الأنسولين وتزيد من قدرته علي العمل داخل الجسم.
  • التمارين الرياضية تقلل الجرعة المطلوبة من الأدوية التي تخفض نسبة الجلوكوز في الدم عموما.
  • التمارين الرياضية تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونحن نوصيك بممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي سواء كنت تعاني من مرض السكر أم لا.
فالرياضة تساعدك علي الوقاية من حدوث المرض، أو تؤخر حدوثه إذا لم تصب به.
إلا أن التمارين الرياضية وحدها لا يمكنها التحكم في مستوي الجلوكوز في الدم إلا في حالات نادرة.
وهناك مفهوم خاطئ عند بعض الأفراد، وهو أنه طالما أنك تمارس التمارين الرياضية بشكل منتظم فإنك تستطيع أن تأكل كل ما تريد، وهذا ليس صحيحاً أيضا.
فالتمارين الرياضية لا يمكنها التحكم في مستوي الجلوكوز في الدم رغم أنها تؤثر فيه، والوجبات الصحية المتوازنة هي حجر الزاوية في كل معالجات مرض السكر من النوع الثاني، وكل المعالجات الأخرى يجب أن تبني حول هذه القاعدة.

مضاعفات مرض السكر.
  • المضاعفات الحادة لمرض السكر.
    • السكر الكيتوني
      هذه الحالة تظهر دائماً عند المصابين بالسكر من النوع الأول، وإذا ما تطورت الحالة فإنها تؤدي إلي الغيبوبة وتعطيل في عملية التمثيل الغذائي لمواد الطعام التي تصبح في هذه الحالة سامة للجسم. والغيبوبة الكيتونية عادة يسبقها بيوم أو أكثر تكرار التبول، وعطش شديد، مع إرهاق جسماني، كما يصاحبها غثيان، وقيء، وفقدان للوعي بعد ذلك.

    • الغيبوبة غير الكيتونية
      هذه الحالة تظهر دائماً عند المصابين بالسكر من النوع الثانى وهذه عادة تحدث نتيجة للجفاف الناجم عن عدم تناول كميات كافية من السوائل نتيجة للإصابة بالسل الرئوي، أو الحروق، أو السكتة الدماغية، أو نتيجة للعمليات الجراحية الحديثة، أو التي تنتج عن استعمال أدوية معينة مثل الفينيتيون و الدايذوكيسيد، والأستيروايدات المضادة للالتهابات والآلام. ونتيجة لمعدل وفيات أكثر من 50% من تلك الحالات عند حدوثها، فإن تلك تعتبر حالة طوارئ هامة جداً، تتطلب عناية طبية فائقة لكي تضمن إنقاذ حياة المصاب.
      الأعراض:
      • الضعف العام.
      • تكرار عدد مرات التبول.
      • العطش الشديد.
      • تطور سريع لأعراض الجفاف.
      • فقدان الوزن.
      • فقدان مرونة الجلد.
      • جفاف الأغشية المخاطية.
      • سرعة ضربات القلب.
      • انخفاض ضغط الدم.
      • فقدان للوعي.

  • مضاعفات مرض السكر المزمن
    حالة المريض بمرض السكر تسوء بظهور 6 مضاعفات رئيسية تظهر عليه وهي كالأتي:
    • أمراض شبكية العين.
      يحدث التلف في شبكية العين نتيجة للإصابة بمرض شبكية العين الناجم عن مرض السكر. وهو العامل الرئيسي الذي يؤدي إلي العمي عند مرضى السكر في كل أنحاء العالم.
      وكل واحد من عشرين من المرضي بالنوع الأول، وكل مصاب من 15 مصابا بالنوع الثاني من مرض السكر، يحدث لهم مشاكل في الإبصار، ونصفهم يصاب فعلا بالعمي في مرحلة متقدمة من المرض.

    • أمراض الجهاز العصبي الناجمة عن السكر.
      في البداية نجد أن تلف الجهاز العصبي نتيجة لمرض السكر عادة ما يكون كبير الأثر علي الأعصاب الطرفية من الجسم. ففي هذه الحالة والتي تتصف بحالات خدر وألم في الأطراف (القدمين والساقين).
      وبالفحص الطبي للجهاز العصبي بواسطة الأطباء المتخصصين، يتضح ضعف في الاستجابة الاهتزازية، وألم وارتفاع في درجات الحرارة خاصة في الأطراف السفلية، وانتقال الإشارات العصبية ربما يحدث فيها تأخير، وبالتالي ربما يصاحب ذلك تأخير في الاستجابة للمؤثر.

    • أمراض الكلي
      التلف الذي يحدث في الكلي نتيجة الإصابة بمرض السكر هو من المضاعفات المنتشرة بشكل ملحوظ، والتي ربما تؤدي إلى الوفاة نظرا لحدوث حالات الفشل الكلوى في مراحل متقدمة من سير المرض. ولهذا السبب فإن المتابعة الدورية للجهاز البولي عند المصابين بمرض السكر يعتبر أمر هام جداً.

    • مرض تقرحات القدمين، وحدوث الغرغرينا
      يعتبر نقص الأكسجين وتلف الأطراف العصبية هو السبب الرئيسي الذي يقود إلي ظهور التقرحات في القدمين. ويمكن تفادي هذه التقرحات بصورة كبيرة وذلك بالعناية المستمرة بالأرجل، وتفادي حدوث الجروح بها أيا كان مصدرها، وإيقاف تناول السجائر والتبغ في جميع صوره، والحث على العمل أو زيادة المجهود الذي ينشط الدورة الدموية في كل مناطق الجسم عامة. وكذلك الاهتمام الجيد بالقدمين بجعلها نظيفة وجافة ودافئة ولبس الأحذية المناسبة والغير ضيقة. أما الدورة الدموية فيمكن تنشيطها بتجنب الجلوس والأرجل مثنية بعضها على بعض، أو أي وضع يشابه ذلك ويعوق الدورة الدموية من التحرك بسهولة ويسر.
      وكذلك بعمل (مساج) أو تدليك للأرجل من الأعلى إلى الأسفل كلما كان هناك متسع من الوقت لعمل ذلك.

    • مضاعفات مرض السكر وظهور البروتينات المختلطة بالجلوكوز في الدم.
      أتضح أن عملية تحول الألبيومين أو (الزلال) الموجود في مصل الدم إلي (جلوكوزيدات الليبوبروتين) ذات الكثافة المنخفضة، أو تحوله في بروتينات خلايا الدم الحمراء، أو في بروتينات عدسة العين، والخلايا العصبية، يسبب خلل في تركيب ووظائف تلك الخلايا والأنسجة وربما يؤدي إلي مضاعفات أخري خطيرة تهدد الصحة العامة.

    • إنزيم اختزال الألدوزات.
      في دراسة أسباب إعتام عدسة العين الناجم عن الإصابة بمرض السكر والذى يعرف بأسم (الكتراكت) فقد اتضح الدور الذي يلعبه إنزيم اختزال الألدوزات في تطور مضاعفات مرض السكر.
      وهذا الإنزيم هو المسئول عن تكون مادة البوليول (من الكحولات الضارة) وبعض الكحولات الأخرى مثل (السوربيتول، والجلاكتيتول) الشيء الذي يؤدي إلي تطور مضاعفات مرض السكر إلى الأسوأ.

      وقد وجد أن استخدام الأدوية المثبطة لإنزيم (ألدوز الريدكتيز) مثل (السوربينيل) قد أدي إلي التحسن الملحوظ عند بعض الأفراد المصابين بمرض السكر.
      كذلك فإن تناول الفلافينويدات مثل (الكورستين) والذي يعتبر مادة قوية تمنع تراكم مادة - البولبيولات الكحولية - قد يحد من الأثر الضار لهذه المادة.
      كما أن العديد من الأعشاب التي تحتوي علي نسبة عالية من الفلافينويدات تساعد أيضا في الحد من مضاعفات مرض السكر، وهذا ما يفسر سبب فعالية العديد من الأعشاب في علاج مرض السكر.

ودائما ننصحك بأن تقابل طبيبك عندما تشعر بالآتى:
  • الشعور بحالات من الجوع أو العطش الشديدين.
  • حدوث نقص غير عادي في الوزن.
  • المعاناة من الإرهاق الشديد.
  • أن تشعر بغشاوة على العين تعيق النظر.
  • أن تلتئم الجروح والكدمات لديك ببطء ظاهر.
  • عندما تشعر بتنميل وخدر في أطراف الأيدي أو القدمين.
  • حدوث إصابات متكررة في الجلد أو اللثة أو في المثانة.
  • ملاحظة تكرار في عدد مرات التبول اليومي وعلى غير العادة.
  • أن تصبح سريع الانفعال والإثارة.

الرعاية العادية.
  • الغذاء الأمثل والذي يحتوي علي قليل من الدهون، والسكريات البسيطة والمرتفع في نسبة الألياف، والسكريات المعقدة، ربما يساعد علي توازن مستوى السكر في الدم، كما يمكن أن يساعد أيضا في التحكم في وزن الجسم.

  • دائما يجب عليك تجنب تناول السكريات المصنعة مثل البسكويت والحلويات والكيك والآيس كريم والمشروبات الغازية والعسل والشكولاته والحلويات، كما يجب عليك أيضا تجنب تناول الفاكهة المجففة أو كثيرة السكريات، واختر دائماً الغذاء المحتوي علي نسبة معتدلة من السعرات الحرارية من مصادر مختلفة كما يلي:
    • معدل البروتينات 20%
    • معدل الدهون 20%
    • الكربوهيدرات المعقدة 60%

  • تناول التفاح أو الفاكهة الطازجة المرتفعة في نسبة البكتين، كما يمكن تناول وجبات خفيفة وسط النهار من الفاكهة مثل تفاحة، أو أصبع من الموز، وذلك للمحافظة علي ثبات مستوى سكر الدم.

  • تناول الأغذية المحتوية علي نسب منخفضة من الدهون، مثل الفاكهة الطازجة والخضراوات، إضافة إلي تناول عصير الخضراوات الطازج، فهذا من شأنه أن يقلل من الاحتىاج لكميات إضافية من الأنسولين، وأيضاً يقلل من نسبة الدهون في الدم.

  • والألياف تساعد علي ثبات نسبة السكر في الدم وتمنع تذبذبه.

  • تناول ثلاثة وجبات رئيسية في اليوم بشكل منتظم، وقم بممارسة التمارين الرياضية. فالغذاء المثالي والتمارين الرياضية تساعد علي الحماية من الإصابة بمرض السكر.

  • نوع طعامك وأدخل الأعشاب الهامة على القائمة، فالأعشاب تساعد في عملية ثبات نسبة السكر في الدم. وكذلك تناول الأطعمة الأخرى التي تساعد علي المحافظة علي نسبة السكر في الدم عند المستوي الطبيعي، مثل ثمار التوت، وخميرة البيرة، ومنتجات الألبان (خاصة الجبن) وصفار البيض، والسمك، والثوم، وفول الصويا، والخضراوات الطازجة.

  • تناول البروتينات من المصادر النباتية مثل الحبوب والبقوليات والأسماك ومنتجات الألبان قليلة الدسم، حيث أنها تعتبر مصدر جيد للبروتين لمرضي السكر.

  • تجنب تناول الدهون المشبعة والسكريات البسيطة (إلا في حالات الضرورة وذلك لموازنة السكر بعد تناول الأنسولين).

  • تناول مزيد من الكربوهيدرات أو قلل من كمية الأنسولين قبل التمارين الرياضية، لأن التمارين الرياضية تساعد الجسم علي زيادة الأنسولين، لذا يلزم الحذر حتى تتجنب هبوط مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ.

  • لا تدخن ولا تشرب الكحول. لأن هذا يزيد من ضعف الدورة الدموية الطرفية، ويؤثر علي القدمين، وهي أبعد عضو عن القلب، وألبس دائماً أحذية ذات مقاس مناسب أو أكبر بنمرة.

  • لا تأخذ جرعات عالية من فيتامين (ب1) وكذلك من فيتامين (ج). لأن الجرعات الزائدة من هذين النوعين من الفيتامينات قد تؤدي لتثبيط عمل الأنسولين، ولكن يجب تناولهما بجرعات طبيعية.

  • إذا ظهرت أعراض زيادة مستوي السكر في الدم، فاذهب إلى أقرب مستشفي، لأن هذا وضع خطير وقد يتطلب وضع محلول وريدي أو ربما الأنسولين مضافا للمحلول.

  • حدد أيضا الجرعات التي تتناولها من فيتامين (ب3) حيث أن الجرعات القليلة (20 ميلليجرام في اليوم) التي تؤخذ عن طريق الفم ربما تكون مفيدة.

  • من المهم جداً التحكم في الإجهاد. فدائماً تجنب الإرهاق، والإحباط حيث أن الإجهاد دائماً يولد القلق، وهو الشيء الذي يجعل هرمونات (الهدم) تتسابق دخل الجسم وتبدى أثارا سيئة عليه. ويمكن للتمارين الرياضية أن تتحكم في الإجهاد، فتقلل من تأثيراته الضارة. والتمارين الرياضية هي الوسيلة الوحيدة الفعالة للحماية من مرض السكر، وأيضا هي هامة للتحكم في مستوي السكر في الدم عند المصابين به. حيث وجد أن التمارين الرياضية تؤدي لخفض مستوي الجلوكوز في الدم، كما أنها تساعد خلايا العضلات علي امتصاص الجلوكوز كنتيجة لوجود الأنسولين، وبالتالي إتمام حرق الجلوكوز بداخلها.

  • النساء المصابات بمرض السكر ولديهن الرغبة في الحمل، يجب عليهن مراقبة مستوي السكر في الدم لفترة طويلة قبل أن يفكرن في الحمل. لأن الجنين يمكن أن تحدث له تشوهات في الفترة من خمسة إلي ثمانية أسابيع الأولي من الحمل. وعادة ما تحتاج المرأة الحامل إلي عدة أشهر للوصول للحد الطبيعي لمستوي السكر في الدم. وإذا بدأت المرأة الحامل متابعة نسبة السكر في الدم في اليوم الذي ظهر فيه الحمل، فإن ضرر التشوه قد يكون حدث مسبقاً للجنين في الفترة التي قد يرتفع فيها مستوى السكر في الدم.