الشطة
Capsicum
الشطة تحتوى على مركب ( الكباسكين ) والذى يعطى الشطة طعمها الحريف ، وهى تستعمل من الخارج لإزالة الآلام ؛ وتلك الآلام تحدث نتيجة تنبيه الخلايا العصبية لإفراز مادة كيميائية ترسل إشارات الآلام خلال الجهاز العصبي إلى المخ ويطلق عليها أسم (SUBSTANCE – P) لذا فإن ( الكابسكين ) يجرد الخلايا من تلك المادة وبذلك يغلق قدرة الخلايا على نقل أي إشارات للآلام خلال الجهاز العصبي .
وإن المراهم التي تحتوى على الكابسكين لها القدرة على علاج الآلام الروماتزمية وعدوى الهربس الفيروسية الذى يصيب الجلد . كما أن الشطة قد تستعمـل كعلاج لبعض أنـواع الصـداع الشظى فـى الرأس المعروف باسم (CLUSTER HEADACHES ) وهو نوع مؤلم من أنواع الصداع المقاوم للعلاج التقليدى .
والفلفل الحامى يحتوى أيضا على نسبة عالية من البيتاكاروتين وفيتامين ( ج ) .. وهما من مضادات التأكسد القوية .
والشطة تنقص من وزن الجسم بسبب زيادة سرعة التمثيل الغذائي وظاهرة التعرق بعد أكل الشطة هي خير دليل على ارتفاع سرعة عمليات ( الميتابولزم ) أو التمثيل الغذائي في الجسم .
كما أنها تقلل من مستوى الكلسترول والدهون في الدم ، لذا فهى تحمى من أمراض القلب وتطيل من زمن تجلط الدم وتمنع الجلطات الدموية وتستعمل أيضا كعلاج ضد البرد بجعل المجارى التنفسية خالية من المخاط ، وللشطة دور كبير في التأثير على إفراز الحمض المعوي وتحسين الهضم .
أما عيوب الشطة ، فهي الإضرار بالبواسير الشرجية ، وتفاقم القرحة المعد معوية إذا كانت موجودة أصلا .
وللإقلال من آثار الشطة يمكن أن يشرب كوب من الحليب ، والمحتوى على( الكازين ) الذى يعادل مفعول مادة ( الكباسكين) الموجودة في الشطة.