أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الأرقطيون

Burdock

Arctium lappa

نبات الأرقطيون ينمو بسخاء حول المنطقة العربية، ويحتوي علي كم ذاخر من الفوائد الطبية، ومن ضمن ما يحتوي عليه النبات مركب (أركتجنين Arctigenin) والذي يعمل علي تثبيط نمو الأورام المختلفة بالجسم، كما أنه يحتوي علي مادة تعرف بأسم (factor- B) أو عامل الأرقطيون، والتي تلعب دورا كبيرا في عدم تحول الخلايا إلي النوع السرطاني في الجسم.
والأرقطيون مفيد جدا في حالات أمراض المسالك البولية، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسي، وكذلك يستخدم لخفض وزن الجسم، حيث يعمل كمضاد للسموم، ومقوي للجهاز المناعي للجسم.
كما أنه مفيد للمرضي الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكر، والكلي، والجهاز الهضمي، فهؤلاء المرضي يستفيدون من الأرقطيون الذي يقوي وينظم حالات تناغم الأعضاء مع بعضها البعض، وذلك لما يحويه من عناصر معدنية ذات أهمية كبري للجسم لكي يستفيد منها.
والأرقطيون يعتبر مضاد حيوي طبيعي، كما أنه مدر للبول، لذا يستعمل بنجاح في علاج حالات التهاب المثانة والمسالك البولية.
ومغلي كل من (الأرقطيون) مع نبات (مخلب القط) يعتبر علاج عظيم لحصى الكلي والمرارة معا، حيث أن كلا النباتان معا يفتتا الحصى ويزيلاها من الجسم.
كما أن الأرقطيون معروف بعلاجه الحاسم لمشاكل الجلد المرضية والمزمنة، مثل الإكزيما وحب الشباب، والصدفية، وحتى الأمراض الفيروسية والتناسلية، وغيرها من أمراض الجلد المقاومة للعلاج. فهو يمكن شربه كشاي أعشاب، أو حتى استعماله خارجيا لغسيل الجلد.

ولعمل شاي الأرقطيون، فإن ذلك يتم بغلي واحد لتر من الماء النظيف، ثم تخفض النار تحت الإناء، ويضاف ملئ 4 ملاعق صغيرة من جذور الأرقطيون المقطعة قطعا صغيرة، ويغطي الإناء وهو علي نار هادئة، لمدة 7 دقائق، حينها يزال الإناء من علي الموقد، دعه يستقر لمدة ساعتين حتى تخرج جميع المحتويات الهامة من العشبة، وبعدها يمكن شرب ملئ كأسين كل يوم وعلي معدة خاوية.
كما يمكن تناول كبسولات الأرقطيون بمعدل 4 كبسولات في اليوم وتلك متوفرة لدي محلات الأطعمة الصحية ذات السمعة الحسنة.
ولربما يستطيع المريض غسل الجلد المصاب بالقروح، والجروح، والأمراض المزمنة التي تصيب الجلد بمغلي الأرقطيون ولكن يجب الحذر وعدم تناول شاي الأرقطيون بالنسبة للحوامل من السيدات.

الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
الموطن الأصلي للأرقطيون هو آسيا وأوروبا. وتعتبر الجذور هى المصدر الرئيسي لمعظم المستحضرات العشبية. حيث يكون الجذر ناعما عند المضغ ولذيذ المذاق ولزج الملمس.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
في كتب الأعشاب التقليدية. وصف جذر الأرقطيون بأنه "منقي للدم" أو "منظف له " حيث يعتقد بأنه ينظف الدم من السموم والشوائب التى علقت به. 
وقد تم استخدامه داخليا وخارجيا لعلاج الإكزيما والصدفية، وكذلك كعلاج لآلام المفاصل وكدواء مدر للبول.

استخدم الأرقطيون في الطب الصيني التقليدي بالاتحاد مع أعشاب أخرى لعلاج التهاب الحلق، والتهاب اللوزتين، ونزلات البرد، ولعلاج الحصبة عند الأطفال.
ويؤكل الأرقطيون كخضار في اليابان وفي أماكن أخرى من العالم.
واستعملت جذور الأرقطيون مؤخرا كجزء من الشاي لعلاج بعض أمراض السرطان. والآن، فقد أثبتت البحوث التى أجريت على الحيوانات جدوى هذا العلاج لأمراض السرطان المختلفة.

المركبات الفعالة:
تحتوي جذور الأرقطيون على كميات كبيرة من الاينولين inulin والهلام النباتي mucilage والأركتين Arctiin والذى يمكن أن يكون له أثر مسكن على الجهاز المعد معوي، كما توجد كذلك أشباه القلويدات المرة arctiopicrin  .كما أن وجود المكونات المرة في جذور الأرقطيون تساعد فى تحسين عمليات الهضم.
وفي الدراسات التي أجريت على الحيوان، ثبت أن الأرقطيون يخفف من حدوث التليف الكبدي. ولم يتم تأكيد ذلك في الدراسات التي أجريت على الإنسان.
وتحتوي الجذور الطازجة للأرقطيون على البولي أسيتيلين polyacetylenes الذي ثبت أن له تأثير مقاوم للميكروبات، حيث يعتبر بمثابة المضاد الحيوى، كما أنه يعتبر مضاد أيضا للفطريات.
ولأوراق وجذور الأرقطيون المقدرة على تخفيض نسبة السكر فى الدم بصورة معتدلة.
وبالرغم من أن التجارب والدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت بعض التأثير المقاوم للأورام الخبيثة في جذور الأرقطيون، فلم تنطبق هذه النتائج على الدراسات التي أجريت على الإنسان.

وقد أيدت عدة تجارب على الحيوان، وبعض الدراسات التجريبية الأخرى وجود تأثير مقاوم للالتهاب لمركبات غير معروفة في جذور وأوراق الأرقطيون، وقدرة ذلك على تثبيط العامل المنشط للصفيحة الكيميائية التي تسبب الالتهاب.

وتم استخدام الأرقطيون بالارتباط مع الحالات التالية:

  • حب الشباب.
  • سن اليأس أو سن انقطاع الطمث.
  • مرض الصدفية الجلدية.
  • التهاب المفاصل الرثوي أو الروماتويد.
  • مضاد للبكتريا والفطريات.
  • مهدئ ومسكن للعضلات الملساء للجهاز الهضمى.
  • مدر خفيف للبول.
  • لعلاج الفيروسات مثل التهاب الغدة النكافية والحصبة.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يوصي أطباء الأعشاب التقليديون بتناول 2–4 ملي لتر من صبغة جذور الأرقطيون في اليوم.
أو بتناول الكبسولات التى تحتوى على مسحوق العشبة، بمعدل من 1 إلى 2 جرام فى اليوم، وتلك موجودة فى محلات الأطعمة الصحية. 
ويمكن الجمع بين العديد من المستحضرات العشبية مع جذور الأرقطيون مثل الجمع مع الأعشاب الأخرى مثل الخماصي as yellow dock والبرسيم الأحمر red clover أو السوالير cleavers.