أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الهليليج

Myrobalan

Terminalia chebula

ومن أسمائه أيضا الهليلج الكابلي، إهليلج، هليلج، اهليلج كابلي، والفج منه يسمى هليلج أسود، كابلي ، إهليلج أصفر، هليلج أصفر، أرجونا، وعرجونة.
عرف الهليلج فى الطب القديم لأزمنة عديدة، وقال عنه ديسقوريدوس‏ (الهليلج معروف وهو أصناف كثيرة منها الاصفر الفج ومنها الاسود، ومنها الاسود الهندي، وهو البالغ النضج وهو أسمن، ومنه كابلي وهو أكبر الجميع، ومنه صيني، وهو دقيق خفيف‏.‏ وأجوده الاصفر الشديد الصفرة الضارب الى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب وأجود الكابلي ما هو أسمن واثقل، والذى يرسب في الماء، ويميل إلى الحمرة، وأجود الصيني (ذو المنقار).‏ ومن طبعه قيل أن الاصفر أسخن من الأسود، وقيل‏ أيضا‏ أن الهندي أقل برودة من الكابلي.
الافعال والخواص‏:‏ أصنافه كلها تطفىء المرارة وتنفع منها‏.‏ وفى الزينة‏:‏ الأسود يصفر اللون‏.‏
والهليلج نافع لعلاج حالات الأورام، والبثور، وحالات الجذام.‏ والكابلي ينفع الحواس، والحفظ، والعقل، وينفع أيضاً من الصداع‏.‏
والأصفر نافع للعين المسترخية، ويمنع المواد التي تسيل إذا أكتحل به، كما أنه ينفع الخفقان شرباً‏ مثل الشاى.‏ والهليلج مفيد ونافع لوجع الطحال، وينفع أعضاء الهضم كلها خصوصاً، ويقوى المعدة، ويساعد على هضم الطعام، ويقوي خمول المعدة بالدبغ والتنقية والتنشيف.
والأصفر دباغ جيد للمعدة وكذلك الأسود، والصيني ضعيف، فيما يفعل من ذلك الكابلي. والكابلي قد يصيب بالغثاء، وينفع من الاستسقاء‏.‏
ولأعضاء النفض أو الإخراج‏، فإن‏ الكابلي والهندي مقلوين بالزيت يعقلان، والأصفر يسهل الصفراء، وينفع من البواسير، والكابلي يسهل خروج البلغم‏.‏
وقيل‏:‏ أن الكابلي ينفع من اضطرابات القولون، وينفع لحالات الاسهال، كما أن الكابلي ينفع من الحميات العتيقة.‏ والهندي وهو البالغ النضج، وهو أسمن، ومنه كابلي، وهو أكبر الجميع، ومنه صيني وهو دقيق خفيف‏.‏
ولإختيار الهليلج فإن أجوده الاصفر الشديد الصفرة، الضارب إلى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب، وأجود الكابلي ما هو أسمن وأثقل يرسب في الماء وإلى الحمرة، وأجود الصيني ذلك النوع ذو المنقار‏.‏

الهليلج فى الطب الحديث.
كثر البحث فى سر هذه الثمار، والتى تعرف فى الديانة البوذية بأنها عشبة بوذا المختارة.
وهذه الثمار تحتوى على المرارة والعفوصة والحموضة، والفعل القابض والمتعادل فى نفس الوقت. وأن مضغ ثمار الهليلج يشبه مضغ ثمار البرقوق غير الناضجة ولها طعم شديد فى الحموضة، وذلك له تأثير ايجابى شديد على صحة الذاكرة ونباهة العقل.

وبعد مضغ تلك الثمار سوف يشعر الفرد بأن لها حلاوة تعقب ذلك الاحساس بالحموضة، والطعم جاف ليس مصحوبا بأى ملوحة.
والثمار مفيدة فى هضم الطعام، ومحفزة للفكر، وقادرة على جعل كبار السن أن يشعروا بالفرح والنشوة والاحساس الجميل. والثمار لها القدرة على تنظيف الجهاز الباطنى، مع شعور بالدفء الداخلى.
وللثمار شهرة فى الحفاظ على الصحة العامة وطول العمر بإذن الله، حيث تستفيد العين والأعضاء الأخرى من تناول تلك الثمار. 
واكثر الأعضاء المستفيدة من تناول تلك الثمار هما الرئتين، والجهاز الهضمى والقولون. وبذلك فان له فعل القبض على هذان العضوان.

وأهم استخدامات الهليلج المعاصرة هى.

  • حالات الإسهال المزمن لما فيه من قبض.
  • أعراض البرد العام.
  • السعال وأزمات الربو، وبحة الصوت.
  • علاج أمراض العيون.
  • علاج الجروح أو القروح النازفة.
  • علاج مساعد لحالات السمنة وزيادة الوزن.
  • حرقة البول أو حالات نزول الدم مع البول.
  • الحد من تكون المخاط فى المجارى والشعب التنفسية.
  • علاج لحالات الجذام.

والجرعة هى من 3 إلى 10 جرام من الثمار فى صورة شاى.