أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

البرسيم الأحمر

Red clover

Trifolium pratense

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
البرسيم الأحمر، وهو النفل، وله أسماء أخرى منها: الرطبة (إذا كان غضا) وأسبست، وأسفست، وفصفصة، وفصافص، قضب، وقت (إذا كان جافا) وبرسيم، وأنفال، قرط، أسدار، وبذره يعرف بحب النفل.
تنمو هذه العشبة في أوروبا وأمريكا الشمالية، وشمال ووسط أفريقيا، وأنحاء أخرى من العالم. وتستعمل الأجزاء العلوية من الأزهار في الطب النباتي، وهو من النباتات المثبتة للنتروجين فى التربة.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
استعمل الطب الصيني التقليدي والطب الغربي الشعبي هذه العشبة لأغراض مشابهة. حيث أعتبرت دواءا مدرا للبول ومهدئ للسعال، ودواء بديل لمفعول بعض الأدوية الحديثة المتداولة. وتلك الأعشاب البديلة مفيدة لبعض أنواع الحالات المزمنة من الأمراض، وبصفة خاصة تلك التي تؤلم الجلد. كما أن أوراق البرسيم بها بعض المركبات الهامة التى تحول دون حدوث عتامة عدسة العين، أو تكون المياه البيضاء.

المركبات الفعالة:
يحتوي البرسيم الأحمر على مقادير عالية من مركبات الأيزفلافون isoflavone. مثل الجنستين genistein. والذى يحمل بعض خصائص الأستروجين الضعيفة، وهى موجودة بأزهار البرسيم الحمراء، وتلك من شأنها مكافحة حدوث سرطان الثدى عند السيدات. كذلك يوجد به أحماض الفينول، وحمض السليسلك المماثل للأسبرين، والنشاء، وبعض الأحماض الدهنية الهامة.  
والأبحاث التى تجرى الآن على قدم وساق على البرسيم الأحمر وفلافونيدات الصويا في تأثيرهما كبدائل ممكنة للاستروجين في النساء عند سن اليأس، تدل على أهمية تلك الأعشاب مجتمعة.  فقد توصلت دراسة مقارنة مزدوجة إلى أن النساء اللائى في سن اليأس قد تحسنت حالة الشرايين لديهن من الصلابة بعد تناول عصارة البرسيم الأحمر، مقارنة مع مجموعة أخرى من السيدات اللائى خضعن للعلاج الارضائي أو الخداعى Placebo. ولم تتحسن لديهن حالة الشرايين.

وهذا يعني أن النساء في سن اليأس ستقل لديهن اضطرابات ضغط الدم العالي أو تصلب الشرايين، وأيضا الوقاية من أمراض السرطان، على أثر تناول البرسيم الأحمر. وكما توضح العديد من الدراسات المخبرية أن الأيزوفلافونات يمكن أن تساعد على منع الإصابة بالسرطان.
وفي دراسة أخرى، أدى تناول البرسيم من قبل رجل يعاني من سرطان البروستاتة إلى تحسن ملحوظ في التأثيرات المضادة لسرطان البروستاتة، وبعد إزالة السرطان جراحيا، تماثل المريض إلى الشفاء. 
وبالرغم من أن الايزوفلافينودات الموجودة في البرسيم الأحمر يمكن أن تساعد في منع الإصابة بأنواع معينة من السرطان مثل سرطان الثدي، والبروستاتة، إلا أنه يلزم إجراء دراسات إضافية قبل التوصية باستخدام البرسيم الأحمر لمرضى السرطان.
إن آلية التأثير والمكونات المسؤولة عن فائدته المزعومة في الحالات الجلدية غير معروفة بحثيا.

تم استخدام البرسيم الأحمر بالارتباط مع الحالات التالية.

  • تقليل مخاطر السرطان.
  • مقاوم للسعال
  • لعلاج الإكزيما الجلدية مع عشبة الأرقطيون.
  • لعلاج ضغط الدم العالي.
  • الحد من اضطربات سن اليأس أو سن انقطاع الطمث.
  • يعتبر البرسيم الأحمر من موانع الحمل عند البعض من قطعان الأغنام.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
عادة يتم تناول البرسيم الأحمر كشاي، بإضافة 250 ملي لتر (1 كأس) من الماء المغلي إلى 2- 3 ملء ملعقة شاي أو من (5- 10 جرام) من الأزهار الجافة، ونقعها، وتغطيتها لمدة عشر إلى خمسة عشر دقيقة. يمكن شرب ثلاثة كاسات كل يوم.
كما يمكن أيضا استعمال البرسيم الأحمر في شكل كبسولات أو أقراص معدة من الأزهار الجافة بمقدار 2-4 جرام. أو تناول  2- 4 ملي لتر من الصبغة ثلاثة مرات في اليوم.
تتوفر أيضا أجزاء علوية من البرسيم الأحمر الجاف فى بعض محلات الأغذية الصحية يمكن استخدامها لعمل الشاى.