معظم الناس الذين يدخنون للأسف قد بدؤوا تلك العادة السيئة منذ أن كانوا في سن المراهقة والطيش الجامح ، نظرا للشعور ببعض ضغوط تلك المرحلة العمرية ، مع إحساس بالرغبة والفضول في التقليد للكبار وحتى الأصدقاء ، بل ربما لتقليد الوالدين في المنزل ، ومحاولة المشاركة معهم في عادة التدخين.
ومن هنا تبدأ المشكلة حين يشب الفتي أو الفتاة علي مشهد التدخين ويقلدون الآخرين في ذلك ، وبعد برهة من الوقت يجدون أنفسهم تحت رحمة الإدمان المزمن لمادة النيكوتين سيئة السمعة.
التأثير الأخر السلبي الذي يدفع الشباب إلي التدخين في سن مبكرة هو الإعلانات المختلفة عن التدخين ، والوعود ببعض المغريات من الجوائز وغير ذلك ، والتي قد ينبهر لها هؤلاء المغرر بهم للإقبال بشدة علي ممارسة عادة التدخين دون تردد.
وشركات التبغ لا تألوا جهدا في صرف ( البلايين ) من الدولارات كل عام لكي تصمم وتسوق إعلانات جديدة تتميز بالإثارة وشد الانتباه ، وتشرك فيها كبار النجوم والشخصيات البارزة المؤثرة في فئات الشباب والمجتمع.