ليست هناك تقارير طبية علمية في الوقت الحاضر تشير إلي إمكانية حدوث سرطان الرئة بسبب رائحة السجائر ، لكن الأبحاث دللت علي الدخان المتصاعد من منتجات التبغ ، يمكن أن يلتصق بالشعر ، والملابس ، والأسطح الأخرى الماصة لهذا الدخان.
لذلك فإن السبب الذي يمكن أن يصيب الفرد بسرطان الرئة من جراء شم الملابس أو الأسطح الملوثة بالدخان يصبح ضعيفا ، إذا ما قورن ذلك بعملية التدخين السلبي ذاتها أو التدخين من الدرجة الثانية ، كأن يعيش الفرد السليم تحت سقف واحد مع فرد أخر من العائلة ويدخن ، وهنا تكون نسبة الإصابة بمرض سرطان الرئة لكلا المدخن وشريكه محل اعتبار لا جدال فيه.