يجب علي القطاعين الحكومي والخاص أن يتفاعلا معا للمساعدة علي تقليص عدد نسبة المدخنين وبالتالي الإقلال من نسبة حدوث الأمراض المزمنة أو الوفيات المرتبطة مباشرة بالتدخين.
فقد بدأ في عام 1966م. وضع تحذير من التدخين وعواقبه الوخيمة علي علب السجائر. كما أعقب ذلك في عام 1987م. وضع تحذير مماثل علي منتجات التبغ الغير مرتبطة بالدخان ، كالشمة ، والمضغة. وفي عام 1971تم منع أي إعلانات عن السجائر أو أي منتجات التبغ في البرامج الإذاعية عبر الأثير ، أو علي شاشات التلفاز.
في عام 1987م. بدأت الحملات الموجهة ضد التدخين وتم إرسال النشرات الموجهة عبر التلفاز والإذاعة وإعلانات الحائط.
كما زادت الضرائب علي السجائر ومنتجات التبغ بشكل كبير ، وذلك للحد من التجاوب والإقبال علي شراء تلك المنتجات وأيضا لتثبيط عزيمة الشباب عن التدخين ، ودفع المدخنين إلي الإقلاع عن التدخين.
في عام 2001م. ألزمت شركات التبغ الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية بأن تضع المنشورات التحذيرية علي عبوات السيجار الفخم ، والمتمثلة في خمس أنواع من التحذيرات الصحية ، علي أن يتم تبادلها بالتناوب بين تلك الشركات الثلاث مثلما يتم في إعلانات السجائر.